
صدى نيوز – انخفضت أسعار الذهب، في وقتٍ ينظر فيه المتعاملون إلى ما وراء تصاعد التوترات الجيوسياسية، مع ترقّب صدور بيانات اقتصادية أميركية هذا الأسبوع.
أسعار الذهب والنجاحات السابقة
تداول المعدن النفيس قرب 4,466 دولاراً للأونصة، بعد أن ارتفع بأكثر من 4% خلال الجلسات الثلاث السابقة، وقد ذكر الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن فنزويلا ستسلم ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط إلى الولايات المتحدة، بينما رفض البيت الأبيض استبعاد استخدام القوة العسكرية للسيطرة على غرينلاند.
العلاقات الصينية-اليابانية
في الوقت نفسه، فرضت الصين قيوداً على الصادرات إلى اليابان لأي سلع يمكن أن يكون لها استخدام عسكري، ما فاقم النزاع بين أكبر اقتصادين في آسيا.
ترقّب البيانات الأميركية يطغى على المخاطر الجيوسياسية
رغم أن المشهد الجيوسياسي لا يزال هشاً، فإن المتعاملين يحوّلون أنظارهم إلى جدول مزدحم من البيانات الاقتصادية الأميركية، من بينها تقرير الوظائف لشهر ديسمبر المقرر صدوره يوم الجمعة، وقد جاء مؤشر نشاط التصنيع أضعف من المتوقع يوم الثلاثاء، ما عزز الآمال بأن يُقدم الاحتياطي الفيدرالي على خفض أسعار الفائدة مجدداً.
تصريحات الاحتياطي الفيدرالي وتوقعات الأسعار
عززت تصريحات ستيفن ميران، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، من هذه التوقعات، إذ قال إن البنك المركزي الأميركي سيحتاج إلى خفض أسعار الفائدة بأكثر من نقطة مئوية واحدة في عام 2026، معتبراً أن السياسة النقدية تُقيّد الاقتصاد، وكانت ثلاث عمليات خفض متتالية للفائدة خلال العام الماضي بمثابة عامل داعم للمعادن النفيسة، التي لا تدرّ عائداً.
صعود قياسي للذهب والفضة طوال العام الماضي
سجل الذهب أفضل أداء سنوي له منذ عام 1979، بعدما بلغ سلسلة من المستويات القياسية طوال العام الماضي، مدعوماً بمشتريات البنوك المركزية وتدفقات إلى الصناديق المتداولة المدعومة بالذهب، وكان صعود الفضة أكثر لفتاً للانتباه، حيث قفز المعدن الأبيض بنحو 150%، مستفيداً أيضاً من نقص في المعروض ومن احتمال فرض رسوم استيراد أميركية أبقى كميات كبيرة محجوزة في نيويورك.
تراجع أسعار الفضة
يوم الأربعاء، نزل سعر أونصة الفضة بما يصل إلى 2.2%، لكنه ما زال مرتفعاً بنسبة 12% منذ بداية العام الجاري، كما ساهم إقبال المستثمرين الأفراد، لا سيما في الصين، في تعزيز الطلب عليها.
مخاوف قد تضغط على الأسعار
مع ذلك، تبرز بعض المخاوف على المدى القريب من أن إعادة موازنة واسعة لمؤشرات السلع قد تضغط على المعادن النفيسة، إذ قد تُجبر الصناديق الخاملة التي تتبع المؤشرات على بيع بعض العقود لمواءمة الأوزان الجديدة، وقدّرت “سيتي غروب” تدفقات خارجة بقيمة 6.8 مليار دولار من عقود الذهب الآجلة، ونحو القيمة نفسها من الفضة، نتيجة إعادة ترجيح أكبر مؤشرين للسلع.
| المعدن | السعر ($/الأونصة) | التغير (%) |
|---|---|---|
| الذهب | 4,466.04 | -0.6 |
| الفضة | 79.69 | -1.9 |
| البلاتين | متغير | -4.2 |
| البلاديوم | متغير | -2.9 |
كما هوى البلاتين 4.2% بينما فقد البلاديوم 2.9%، وتراجع مؤشر “بلومبرغ” الفوري للدولار، الذي يقيس قوة العملة الأميركية، 0.1%.
