أسعار الذهب عالميًا اليوم.. الأوقية ترتفع والعقود الآجلة تتراجع وسط ضبابية الرسوم الأمريكية

أسعار الذهب عالميًا اليوم.. الأوقية ترتفع والعقود الآجلة تتراجع وسط ضبابية الرسوم الأمريكية

شهدت أسواق الذهب العالمية اليوم الخميس حالة من التباين الملحوظ في الأسعار، بالتزامن مع تراجع الدولار الأمريكي وزيادة الإقبال على أصول الملاذ الآمن، في ظل استمرار الضبابية المحيطة بسياسات الرسوم الجمركية الأمريكية والمفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، وفقًا لما نقلته وكالة رويترز.

سعر أوقية الذهب في المعاملات الفورية

ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% ليصل إلى 5183.85 دولارًا للأوقية، ما يعكس زيادة في الطلب على المعدن النفيس، خاصة بعد أن سجلت الأسعار أعلى مستوياتها في أكثر من ثلاثة أسابيع خلال جلسة أمس.

ويشير هذا الأداء إلى تفاعل الأسواق السريع مع المستجدات الجيوسياسية، إضافة إلى تأثير تحركات العملة الأمريكية على توجهات المستثمرين نحو الذهب كأداة تحوط تقليدية في أوقات عدم اليقين.

سعر الذهب عالميًا في العقود الآجلة

في المقابل، تراجع سعر الذهب في العقود الأمريكية الآجلة تسليم أبريل بنسبة 0.5% ليسجل 5200.50 دولار للأوقية، في دلالة واضحة على استمرار تقلبات السوق.

وأوضح كريستوفر وونج، المحلل لدى بنك أو.سي.بي.سي، أن تحركات الأسعار تعكس عودة الضبابية بشأن السياسات الجديدة المتعلقة بالرسوم الجمركية، إلى جانب المخاوف الجيوسياسية وهبوط الدولار.

تأثير الدولار وأرباح إنفيديا

تراجع الدولار في بداية تعاملات اليوم، بعدما عززت نتائج أعمال شركة إنفيديا، التي جاءت أفضل من المتوقع، معنويات المستثمرين في الأسواق المالية.

وفي الوقت نفسه، تترقب الأسواق تفاصيل جديدة حول أحدث الرسوم الجمركية الأمريكية على الواردات، وهو ما قد يؤثر بشكل مباشر على تدفقات رؤوس الأموال وحركة التداول في أسواق السلع والمعادن.

أداء المعادن النفيسة الأخرى

لم تقتصر التقلبات على الذهب فقط، بل امتدت إلى باقي المعادن النفيسة، حيث:

  • انخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.6% إلى 88.84 دولارًا للأوقية، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها في ثلاثة أسابيع أمس.

  • تراجع البلاتين بنسبة 0.5% إلى 2274.16 دولارًا للأوقية.

  • هبط البلاديوم بنسبة 1.4% إلى 1770.05 دولارًا للأوقية.

ويعكس هذا الأداء المتباين حالة الحذر التي تسيطر على المستثمرين، في ظل استمرار التوترات التجارية والجيوسياسية، ما يجعل أسواق المعادن النفيسة تحت المجهر خلال الفترة المقبلة