«أسعار الذهب في إيران تسجل مستويات قياسية جديدة وسط تحذيرات من فوضى في السوق»

«أسعار الذهب في إيران تسجل مستويات قياسية جديدة وسط تحذيرات من فوضى في السوق»

الذهب في إيران

تسجل أسواق العملة والذهب في إيران حالة من الفوضى والارتباك، مع أرقام غير مسبوقة، وتزايد حالة الذعر الاقتصادي بين المواطنين، وعلى الرغم من ذلك، يصر محافظ البنك المركزي على أن السوق يسير في اتجاه طبيعي، رغم الارتفاعات السعرية المذهلة.

أسعار الذهب في إيران

شهدت الأسواق المالية، خلال أسبوع واحد فقط، توترًا غير مسبوق، حيث ارتفع سعر صرف الدولار بمقدار 20 ألف تومان، بينما انطلق سعر جرام الذهب عيار 18 بمقدار 7 ملايين تومان.

قفز الدولار الأمريكي، خلال تداولات اليوم الخميس، بمقدار 5000 تومان في طهران، متجاوزًا 165 ألف تومان، وهي زيادة تتجاوز توقعات المحللين الذين كانوا يتوقعون هذا المستوى في وقت لاحق من العام، كما ارتفع اليورو بمقدار 11 ألف تومان ليتقرب من 200 ألف تومان، فيما ارتفع الجنيه الإسترليني إلى 225 ألف تومان.

تحول الذهب في إيران من مجرد أداة للزينة إلى وسيلة أساسية لحماية المدخرات من التضخم، وسارعت العائلات إلى تحويل أموالها إلى عملات ذهبية، مما أدى لوصول سعر جرام الذهب عيار 18 إلى أكثر من 21 مليون تومان، وبلغت “عملة إمامي” الذهبية مستوى قياسيًا قدره 208 ملايين تومان.

أكد الخبراء أن تجاوز أسعار الذهب في إيران للأسعار العالمية يعكس حالة من الذعر الداخلي والرغبة القوية في التخلص من العملة المحلية.

أسعار الفائدة في البنك المركزي الإيراني

يواجه البنك المركزي الإيراني انتقادات شديدة بسبب فراغ القيادة في قطاعات حيوية، فمنذ تولي عبد الناصر همتي منصب المحافظ خلفًا لمحمد رضا فرزين، لم يتم تعيين نائب جديد لشؤون الصرف الأجنبي، أو حتى مشرف بالوكالة.

اعتبر مراقبون أن تصريحات المحافظ التي وصفت الوضع بأنه طبيعي لم تسهم إلا في تفاقم مخاوف المستثمرين بدلاً من تهدئة السوق.

يعتبر المحللون أن التنبؤ بمستقبل الأسعار أصبح شبه مستحيل، حيث أصبح الخوف المحرك الرئيسي بدلاً من العوامل الاقتصادية التقليدية، ورغم احتمال حدوث تصحيح طفيف مطلع الأسبوع المقبل، إلا أن التوقعات باستمرار التوترات تجعل من انخفاض الأسعار بشكل كبير أمرًا غير مرجح في المدى المنظور.