
فارق 25 قرشًا فحسب! هذا هو الحد الأقصى للفروق في أسعار الريال السعودي بين البنوك المصرية اليوم، ولأول مرة منذ شهور، يُظهر سوق الصرف استقرارًا نسبيًا قد يستمر حتى عام 2026، مما يجعل اللحظة مناسبة للاستفادة من هذا الاستقرار قبل موسم الحج المقبل.
| نوع التداول | الأسعار (جنيه مصري) |
|---|---|
| شراء | ما بين 12.60 و 12.75 |
| بيع | ما بين 12.70 و 12.85 |
تشهد ثمانية بنوك مصرية كبرى أسعارًا متقاربة للريال السعودي، وهو أمر لم يحدث منذ فترة، حيث علق خبير اقتصادي على هذا الاستقرار بالقول: “يعكس نضج السوق المصرفية المصرية”، وقد كان التأثير ملحوظًا؛ إذ تنفست آلاف العائلات المصرية الصعداء مع استقرار قيمة التحويلات.
قد يعجبك أيضا :
خلال الأشهر السابقة، تخللت أسعار الصرف تقلبات متكررة، ولكن السياسات الحكيمة للبنك المركزي المصري وإدارة السيولة المحترفة ساهمت في هذا الاستقرار الحالي، ويدعونا هذا الاستقرار للذكريات المتعلقة بفترات الثبات النسبي التي تسبق الأزمات الاقتصادية العالمية، ويتفق المحللون على أن هذا النطاق سيستمر خلال الأشهر المقبلة.
انعكس هذا الاستقرار على الحياة اليومية من خلال قدرة العمالة المصرية في السعودية على التخطيط بشكل أكثر ثقة لتحويلاتهم المالية، ويتوقع أن يؤدي ذلك إلى تحسن في حجم التجارة البينية وزيادة الاستثمارات المتبادلة، فهي فرصة ذهبية للاستفادة من الفروق البسيطة بين البنوك، حيث استقبل المغتربون هذا الوضع بترحيب، بينما ظل المضاربون حذرين بسبب اعتيادهم على التقلبات.
قد يعجبك أيضا :
للخلاصة، نجد استقرارًا نسبيًا وفروقًا محدودة بين البنوك، مع توقعات إيجابية للنطاق 12.60-12.90 جنيه حتى بداية 2026، قارن الأسعار واستفد من هذا الاستقرار النادر، ولكن يبقى السؤال: هل سيستمر هذا الهدوء؟ أم أن هناك عاصفة جديدة تختمر في الأفق؟
