«أسعار الفضة ترتفع 7% بينما يتأثر سوق القمح بإمدادات البحر الأسود»

«أسعار الفضة ترتفع 7% بينما يتأثر سوق القمح بإمدادات البحر الأسود»

ارتفعت أسعار الفضة وسط ضعف الدولار الأمريكي.

مع اختتام أول جلسة تداول في الأسبوع، شهدت سوق المعادن مكاسب شاملة، بما في ذلك جميع السلع العشر ضمن هذه المجموعة، حيث حققت الفضة ارتفاعاً ملحوظاً، مسجلةً زيادة تقدر بنحو 7% خلال الجلسة، ليصل سعرها إلى 82.23 دولاراً للأونصة، وعلى الرغم من تصحيحها السعري الحاد منذ بداية العام، إلا أن أسعار الفضة في بورصة كومكس لا تزال تحافظ على زيادة تقدر بحوالي 16%، مما يدل على استمرار اهتمام المستثمرين بهذه السلعة.

أشارت بورصة السلع الفيتنامية (MXV) إلى أن ضعف الدولار الأمريكي، مع توقعات السوق بشأن المزيد من التيسير النقدي في الولايات المتحدة، كان لهما دوراً رئيساً في دعم أسعار الفضة خلال الجلسة.

سجل مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) انخفاضاً لليوم الثاني على التوالي، ليصل إلى 96.88 نقطة، مما أدى إلى زيادة جاذبية السلع المقومة بهذه العملة، على نحو خاص الفضة، للمستثمرين الدوليين.

علاوة على ذلك، تتركز أنظار السوق هذا الأسبوع على التقارير الاقتصادية الكبرى في الولايات المتحدة، والتي تتضمن بيانات التوظيف والتضخم، وهي متغيرات حاسمة ستحدد توجه سياسة الاحتياطي الفيدرالي.

لم يستبعد رئيس فرع بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو إمكانية خفض أسعار الفائدة مرة أو مرتين لدعم سوق العمل الذي يواجه تراجعًا، في الوقت الذي تشير فيه التوقعات إلى أن التضخم الاستهلاكي في الولايات المتحدة قد يتوقف عن الاتجاه التصاعدي بحلول منتصف العام، مما يتيح مجالًا للتيسير النقدي ويزيد من جاذبية الأصول غير المدرة للدخل مثل المعادن النفيسة.

مع ذلك، لا يزال الحذر يسود سوق المعادن الثمينة، حيث أنهم يفضلون الانتظار لرؤية مؤشرات أوضح بعد الانخفاض الحاد الذي شهده السوق في نهاية يناير، مما دفع معظم المستثمرين إلى التريث.

أظهرت بيانات لجنة تداول السلع الآجلة الأمريكية (CFTC) أن الأموال المدارة قد قلصت صافي مراكزها الطويلة إلى أدنى مستوى لها منذ فبراير 2024، حيث بلغ صافي مركزها الطويل 4983 عقدًا فقط في الأسبوع المنتهي في 3 فبراير.

بالإضافة إلى سحب رؤوس الأموال المضاربة، انخفضت أيضاً تدفقات الاستثمار عبر صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs)، فمنذ بداية الأسبوع الماضي (2 فبراير)، تراجع حجم الفضة المادية التي تحتفظ بها صناديق المؤشرات المتداولة العالمية من أكثر من 29,500 طن إلى ما يزيد قليلاً عن 29,000 طن.

وفي السوق المحلية، وباتباع الاتجاه العالمي، ارتفعت أسعار الفضة في فيتنام صباح يوم 10 فبراير بأكثر من 2% مقارنة بالجلسة السابقة.

تؤدي ضغوط العرض إلى انخفاض أسعار القمح.

على النقيض من المنحى الصعودي في قطاع المعادن، شهد سوق السلع الزراعية ضغوط بيع مكثفة، حيث أغلقت 6 من أصل 7 سلع على انخفاض، وسجلت العقود الآجلة لقمح مارس في شيكاغو انخفاضاً طفيفاً بنسبة 0.2%، لتصل إلى 194.2 دولاراً للطن، بينما انخفض سعر قمح كانساس بنسبة 0.5%، مسجلاً 194.28 دولاراً للطن.

وفقاً لـ MXV، فإن أسعار القمح تتأثر حالياً باختلال التوازن بين العرض والطلب، والذي يميل بشدة نحو العرض، وخاصة مع المنافسة الشديدة من منطقة البحر الأسود.

أولاً، التوقعات الإيجابية للمحاصيل في روسيا وكازاخستان تشكل ضغطاً على الأسعار العالمية. ثانياً، رفعت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) توقعاتها للإمدادات العالمية، حيث عدلت توقعاتها لإنتاج القمح العالمي بالزيادة بمقدار 7.3 مليون طن، لتصل إلى 834.7 مليون طن، بفضل تحسين المحاصيل في الأرجنتين وكندا والاتحاد الأوروبي، مما ساهم في انخفاض مؤشر أسعار الغذاء العالمي الشهر الماضي.

على الرغم من أن الطلب الاستهلاكي إيجابي، إلا أنه لا يزال غير كافٍ لخلق زخم كبير في الأسعار.

المصدر: https://baochinhphu.vn/thi-truong-hang-hoa-gia-bac-tang-vot-7-lua-mi-chiu-suc-ep-tu-nguon-cung-bien-den-10226021011323881.htm