أسعار تذاكر قطارات «أبو الهول» في رحلة من أسوان إلى الإسكندرية تصل إلى 700 جنيه

أسعار تذاكر قطارات «أبو الهول» في رحلة من أسوان إلى الإسكندرية تصل إلى 700 جنيه

لم تعد رحلة القطار مجرد وسيلة انتقال، بل تحولت إلى خيار استراتيجي لآلاف المواطنين الباحثين عن الراحة والأمان في السفر لمسافات طويلة، ومع توسع هيئة السكك الحديدية في تشغيل قطارات حديثة مكيفة، برزت قطارات «أبو الهول» كأحد أبرز الخيارات على خطوط الصعيد، وسط تساؤلات متزايدة حول أسعار التذاكر ومسارات التشغيل.

قطارات «أبو الهول».. خدمة مكيفة تربط الصعيد بالبحر

واصلت الهيئة القومية لسكك حديد مصر خلال السنوات الأخيرة تطوير خدماتها عبر تشغيل عدد من القطارات الجديدة «أبو الهول» درجة ثانية مكيفة، لتخدم المسافات الطويلة بين محافظات الصعيد والقاهرة والإسكندرية، ويأتي هذا التوجه ضمن خطة شاملة تستهدف تحسين مستوى الخدمة المقدمة للركاب، خاصة على الخطوط الحيوية التي تشهد كثافات يومية مرتفعة، تعمل هذه القطارات على خطوط متعددة، أبرزها خط أسوان – القاهرة – الإسكندرية والعكس، إلى جانب تشغيلها بين القاهرة والإسكندرية وعدد من محافظات الوجه القبلي مثل أسيوط وسوهاج، وتتميز قطارات «أبو الهول» بمستوى أعلى من الراحة مقارنة بالقطارات التقليدية، ما جعلها محل إقبال واسع من المسافرين.

خريطة الأسعار من أسوان حتى الإسكندرية

محطة الانطلاقسعر التذكرة
أسوان – الإسكندرية700 جنيه.
كوم أمبو – الإسكندرية700 جنيه.
إدفو – الإسكندرية650 جنيهًا.
إسنا – الإسكندرية650 جنيهًا.
الأقصر – الإسكندرية550 جنيهًا.
قنا، دشنا، نجع حمادي – الإسكندرية450 جنيهًا.
جرجا وسوهاج – الإسكندرية400 جنيه.
أسيوط – الإسكندرية350 جنيهًا.
المنيا – الإسكندرية300 جنيه.
القاهرة – الإسكندرية200 جنيه.

لماذا تختلف أسعار التذاكر بين المحطات؟

يعزو خبراء النقل اختلاف أسعار تذاكر قطارات «أبو الهول» إلى طول مسافة الرحلة، وتكلفة التشغيل، ومستوى الخدمة المقدمة، فكلما زادت المسافة، ارتفع سعر التذكرة، خاصة مع الاعتماد على عربات مكيفة حديثة تتطلب مصروفات صيانة وتشغيل أعلى، كما تؤكد هيئة السكة الحديد أن هذه الأسعار تأتي في إطار تحقيق توازن بين جودة الخدمة وتكلفة التشغيل، مع مراعاة توفير بدائل مختلفة للمسافرين من خلال قطارات أخرى بأسعار أقل تناسب شرائح متعددة من المواطنين، وتظل قطارات «أبو الهول» خيارًا مفضلًا لدى كثير من الركاب، خاصة من يقطعون مسافات طويلة بين الصعيد والساحل الشمالي، لما توفره من راحة نسبية وانتظام في المواعيد مقارنة بوسائل نقل أخرى.