
كشف والي قسنطينة، عبد الخالق صيودة، خلال افتتاح الدورة الرابعة للمجلس الشعبي الولائي، عن الجاهزية الشاملة لمختلف القطاعات، تحسباً لاستقبال شهر رمضان المبارك، من خلال تفعيل اللجنة الولائية المكلفة بالتحضير لهذا الموعد، إلى جانب اللجنة الخاصة بمتابعة تموين السوق بالمواد الاستهلاكية، عبر جميع بلديات الولاية، بهدف ضمان وفرة المواد الأساسية، واستقرار الأسعار، خلال الشهر الفضيل.
دعم إنتاج الدواجن وتأمين اللحوم البيضاء
في سياق ضمان وفرة المواد الغذائية، كشف صيودة، عن تدعيم جميع عنابر إنتاج الدواجن، مع برمجة تموين السوق بـ 3400 طن من اللحوم البيضاء، خلال الفترة الممتدة من شهر جانفي إلى غاية شهر مارس، وهي كميات كافية لتغطية الطلب المتزايد خلال شهر رمضان، كما أشار إلى توفر 266 غرفة تبريد، بطاقة استيعاب تفوق الألف متر مكعب، ما يسمح بتخزين المنتج الغذائي، وضمان استمرارية التموين دون انقطاع.
أسواق جوارية لمحاربة المضاربة
من أجل تقريب المواد الاستهلاكية من المواطنين، ومحاربة ظاهرة المضاربة، أعلن المسؤول، عن فتح ستة أسواق جوارية تضامنية بمختلف بلديات الولاية، يشارك فيها متعاملون اقتصاديون وأسر منتجة، مع تخصيص نقاط لبيع اللحوم المجمدة داخل هذه الفضاءات، مؤكداً في نفس السياق، أن مصالح مديرية التجارة، تواصل متابعة عمليات التزويد بالمواد واسعة الاستهلاك، من خلال لجان خاصة وفرق مراقبة ميدانية، للتدخل الفوري وضبط السوق.
متابعة دقيقة للمواد واسعة الاستهلاك
شدد الوالي، على ضرورة مرافقة جهود الدولة في ضمان تموين السوق، لاسيما المواد التي يكثر عليها الطلب خلال الشهر الفضيل، على غرار السميد، غبرة الحليب ومادة الزيت، مؤكداً أهمية المتابعة اليومية لمخزون هذه المواد، بما يضمن وفرتها واستقرار أسعارها عبر مختلف نقاط البيع.
برنامج خاص للتزود بالمياه وصيانة محولات الكهرباء
بخصوص التزود بمياه الشرب، أوضح صيودة، أن مؤسسة “سياكو”، وضعت برنامجا خاصا بشهر رمضان، يتضمن الرفع من طاقات التزويد بالمياه عبر مختلف المناطق والأحياء، مع تخصيص 30 فرقة تقنية للتدخل الفوري عند تسجيل أي أعطاب أو انقطاعات، قصد ضمان خدمة منتظمة للمواطنين طوال الشهر الفضيل، وهو نفس الحال بالنسبة لمصالح “سونلغاز”، حيث أوضح أن مصالح مديرية توزيع الكهرباء والغاز، باشرت عمليات الصيانة الدورية للمحولات الكهربائية، تحسبا لارتفاع الاستهلاك خلال شهر رمضان، في إطار ضمان استمرارية الخدمة وتفادي الانقطاعات، خاصة خلال فترات الذروة، مع وضع الرقم الأخضر المجاني تحت تصرف المواطنين، للتبليغ عن الانقطاعات.
جاهزية المساجد وتأطير الشعائر
أما في الشق الديني، فقد تم منح 56 رخصة لتأطير صلاة التراويح، إلى جانب فتح ثلاثة مساجد، بعد استكمال أشغال ترميمها، من بينها مسجد الكتانية ومسجد السيدة حفصة، وسيدي عثمان، مع إطلاق عملية واسعة لتهيئة وتنظيف وتطهير المساجد عبر جميع بلديات الولاية، لضمان ظروف ملائمة لأداء الشعائر الدينية.
عملية تضامنية واسعة
في الجانب التضامني، تم إنشاء لجنة ولائية خاصة، ضبطت قائمة العائلات المعوزة، حيث تم رصد غلاف مالي يقدر بـ 30 مليار سنتيم من ميزانيات البلديات، والولاية، ووزارة التضامن الوطني، للتكفل بـ 3415 عائلة معوزة، كما تمكنت جمعية “سبل الخيرات”، من جمع أكثر من 40 ألف إعانة، في إطار تعزيز العمل الخيري خلال الشهر الفضيل.
مطاعم الرحمة قيد التحضير
من جهتها، تلقت مديرية النشاط الاجتماعي، طلبات من أجل فتح ثمانية مطاعم للرحمة، في انتظار اقتراح واعتماد 22 مطعماً، بالتنسيق مع الهلال الأحمر الجزائري، وجمعية “سبل الخيرات”، قصد توفير وجبات ساخنة لفائدة المحتاجين وعابري السبيل.
تعليمات صارمة وتجند شامل
في ختام اللقاء، شدد الوالي على ضرورة تضافر الجهود والتجنيد والتنسيق الكامل بين مختلف المصالح، مع مواصلة وتعزيز حملات النظافة، وإطلاق حملة منظمة للقضاء على الكلاب الضالة، حماية للمواطنين، إلى جانب إطلاق عملية كبرى للتشجير والغرس، عبر محاور الطرقات والفضاءات العمومية والغابية.
برامج متنوعة وعناية بالفئات الهشة
كما دعا نفس المسؤول، إلى ضبط البرامج الدينية، الثقافية، الشبانية، الرياضية والترفيهية عبر جميع بلديات الولاية خلال شهر رمضان، مؤكداً في نفس الوقت، على ضرورة ضمان التكفل الأمثل بنزلاء دور المسنين والطفولة المسعفة، وتهيئة أجواء عائلية لهم، مع مرافقة عمليات التبرع عبر المساجد، مثمناً روحي التضامن والكرم، التي أبان عنها سكان الولاية ومحسنوها خلال المواسم السابقة.
