
علقت الفنانة جيهان الشماشرجي على أزمتها الأخيرة وإحالتها إلى محكمة الجنايات، موضحة أن الأمر يعود إلى خلاف سابق منذ أكثر من عامين، كان بسبب خلاف بشأن فض شراكة تجارية بين طرفين، وهو شأن بعيد عنها تمامًا، لكنها اعتبرت تلك الأزمة فرصة لتعبر عن مدى محبتها ودعم من حولها، وكتبت عبر حسابها الشخصي على فيس بوك: «شكرًا لكل اللي سأل عليّا، أنا زي الفل، الموضوع من سنتين وأكتر – خلاف بسبب فض شراكة تجارية بين طرفين هو بالأساس بعيد عني لكن كانت فرصة جميلة عشان اعرف مدى المحبة والدعم».
بيان محامي جيهان الشماشرجي يرد على الاتهامات المنشورة
أصدر سمير جاويد، محامي الفنانة جيهان الشماشرجي، بيانًا صحفيًا رد خلاله على الأزمة التي انتشرت أمس، حيث تم اتهامها بالسرقة، مؤكدًا أن جميع المواقع الإخبارية والصحف مدعوة لتحري الدقة في نشر المعلومات بشأن إحالتها إلى محكمة الجنايات. وجاء في البيان أن قرار الإحالة صدر نتيجة نزاع بين أطراف أخرى يتعلق بشركة تجارية وخلافات بينهم، وليس للفنانة أي علاقة به، وأن اسم جيهان الشماشرجي ورد ضمن الاتهامات بشكل شائع مع أطراف أخرى، لكن التحقيق ما زال معروضًا على القضاء المصري.
توضيح حول قرار الإحالة والأمور القانونية
أوضح البيان أن نشر قرار الإحالة لا يعني بالضرورة ثبوت التهم على الفنانة بشكل نهائي، لأن الفصل النهائي يتم من خلال أحكام القضاء، وشدد على ضرورة أن تحرص وسائل الإعلام ذات المصداقية على عدم التسرع في نشر أخبار قد تضر بسمعة وشرف الأشخاص قبل صدور حكم قضائي نهائي. كما أكد أن القضاء المصري يتمتع بنزاهة واستقلالية، وأن الجميع يثق في عدالته، وطلب من وسائل الإعلام الالتزام بالمهنية وتحري الدقة في التغطية بالنظر إلى الأهمية القانونية والاجتماعية للموقف.
