
رد نور، ابن الفنان الراحل هشام سليم، على الشائعة التي انتشرت قبل سنوات معدودة حول زواجه من حفيدة الفنانة فيفي عبده، والتي كانت عنوانًا للحديث على منصات التواصل الاجتماعي.
تفسير نور هشام سليم لعدم دخوله المجال الفني
عند سؤاله عن سبب عدم دخوله عالم التمثيل بالرغم من دراسته لهذا المجال، قال: «ده عادي، والدي دارس سياحة وفنادق واشتغل ممثل، فده طبيعي يكون في حاجات متشابهة، وأنا شايف نفسي مش مشهور قوي، إلا إني ابن هشام سليم، وحتى الناس قالت إني اتجوزت حفيدة فيفي عبده، ومش عارفين منين جابوا الكلام ده!؟»
نور هشام سليم والتحول الجنسي
نشر نور، ابن الفنان الراحل هشام سليم، مقطع فيديو قصير عبر ستوري إنستجرام، ردًا على تساؤل أحد المتابعين عن شعوره بعد إجراء عملية التحول من أنثى إلى ذكر. وقال نور في ردّه: «أتذكر اللحظة التي نظرت فيها لنفسي في المرآة ورأيت نور، كانت لحظة لم أستطع شرحها أبداً، كأنني على مركب وسط البحر، والمحرك لا يعمل، ولم أجد أحداً لإنقاذي، وكنت متعبًا، وفجأة رأيت نيويورك كأنه تحفة فنية».
كواليس حياة نور في البرتغال بعد التحول
كشف نور هشام سليم، عبر فيديو على إنستجرام، عن تفاصيل حياته بعد التحول من نورا ذات الثمانية عشرة عامًا إلى الشاب «نور» في البرتغال. وذكر أن قرار التحول لم يكن سهلًا، وأنه كان مترددًا، لكن حين نظر لنفسه في المرآة، شعر وكأنه أنقذ نفسه من التيه. وأضاف: «في العالم العربي، بنت تتغير إلى ولد تُنظر لها بطريقة مختلفة، وربما تتعرض لمشاكل كثيرة، وأعرفُ العديد من الأشخاص الذين واجهوا أزمات بسبب ذلك.»
كما تحدث عن أصعب موقف واجهه بعد تحوله، حيث قال: «خسرت والدي، حبيبي، وصديقي، وما زال في بطاقة هويتي مكتوب أني أنثى، وأعيش في البرتغال لأن مصر لا تقبلني».
نور هشام سليم يثير الجدل بفيديو الدفاع عن حقوق المثليين
أثار نور، ابن هشام سليم، جدلاً واسعًا بعد نشره فيديو عبر ستوري إنستجرام، كشف فيه عن خضوعه لعملية تحول جنسي، ودافع خلاله عن حقوق المثليين، وأبدى رأيه في قضية سارة حجازي. قال في الفيديو: «اللي راضي عني، واللي مش راضي عن ملك الكاشف، يبقى منافقًا. واللي يرفض سارة حجازي، هو نفسه يرفضني. والدين الإسلامي لا يملك حق فرض رأيه، وهذا هو شأنك، فكر بطريقتك، ولكن لا تفرض رأيك علىّ أو على سارة».
وأضاف: «فين الإنسانية يا جماعة؟ من يقول إن المثلية حرام، أقول له: لم أكن سابقًا مصابًا باضطراب هرموني، ولم أخضع لعلاج تصحيح، وإنما كنت قد خضعت لعملية تحول. وما فعلته أمام الله قد يكون خطأ، لكن أنتم تمشون في حياتكم، وأنا أعيش كما أريد. سارة حجازي توفيت، وربنا يعاقب من يسيء إليها، والله المستعان».
وفي ختام حديثه، قال: «هل ستقولون ذلك عني بعد وفاتي؟ الأمر لا يفرق معي، لكن إذا كنت شاربًا، زانيًا، أو مستهينًا، فأنا على نفس الحال مع سارة حجازي، ومن لا يقبلها، لا يقبلني، ومن لا يرضى عنها، لا يرضى عني».
