
أعلنت أمانة منطقة المدينة المنورة عن إطلاق فرصة استثمارية ثقافية مميزة، تهدف إلى تطوير ساحة قصر عروة بن الزبير، أحد المعالم التاريخية البارزة في المنطقة، بما يبرز جماليات العمارة الإسلامية الأولى، ويعزز من دمج المواقع التراثية ضمن منظومة الاستثمار الحضري الشاملة.
تتموضع هذه الفرصة الاستثمارية الاستراتيجية بجوار معلم تاريخي أصيل في المدينة المنورة، وتسعى إلى إنشاء مرافق متكاملة وحديثة لخدمة الزوار، وإبراز القيمة التاريخية والثقافية العميقة للموقع، لتحويله إلى وجهة سياحية وثقافية مستدامة وجاذبة للزوار والمستثمرين على حد سواء.
مكونات المشروع الاستثماري المقترح
تشمل المرافق الاستثمارية المقترحة لهذا المشروع الطموح مجموعة متكاملة من الخدمات والتجارب الفريدة، المصممة لتلبية احتياجات الزوار وتعزيز جاذبية الموقع، وهي:
- مركز ثقافي متكامل لتقديم الفعاليات والبرامج التراثية.
- فندق فاخر يستلهم تصميمه من الطابع العمراني الأصيل للمدينة المنورة.
- مطعم ومقهى يقدمان تجارب طعام فريدة وأجواء مريحة.
- وحدات تجارية متنوعة لتقديم منتجات وخدمات مميزة.
- مساحات مخصصة لتجارب وفعاليات ثقافية وترفيهية مبتكرة.
- ساحة تفاعلية حديثة تتيح للزوار التفاعل مع المكان.
- مرافق عامة خدمية متكاملة لراحة الزوار.
تفاصيل الفرصة الاستثمارية وآلياتها
أوضحت أمانة منطقة المدينة المنورة تفاصيل رئيسية حول هذه الفرصة الاستثمارية الواعدة، مؤكدة على الشفافية والجاذبية للمستثمرين:
- تبلغ مساحة الموقع الإجمالية (49,244) مترًا مربعًا.
- يجب ألا تتجاوز نسبة البناء (20%) من إجمالي مساحة الموقع، لضمان الحفاظ على الطابع الجمالي والبيئي.
- تمتد مدة العقد الاستثماري إلى (20) سنة، مما يوفر استقرارًا للمستثمرين.
- تُخصص فترة إنشاء وتجهيز تصل إلى (24) شهرًا، لضمان جودة التنفيذ والتشغيل.
- تهدف آلية التعاقد إلى تحقيق عوائد استثمارية مستدامة ومجدية لكافة الأطراف المعنية.
