
ضمن مساعيها الحثيثة لتنمية الغطاء النباتي وتحسين المشهد الحضري في المنطقة، بادرت أمانة منطقة جازان، ممثلةً في بلدية محافظة صامطة، خلال اليومين الماضيين بزراعة (500) شتلة في عددٍ من المواقع السياحية البارزة بالمحافظة، وقد شهدت هذه المبادرة مشاركة فعالة من (100) متطوعٍ ومتطوعةٍ، لتُعزز بذلك برامج البلدية الهادفة إلى التوسع في المساحات الخضراء التي تُشكل عنصرًا حيويًا جاذبًا للزوار والسياح الباحثين عن الجمال الطبيعي والبيئة النقية.
خطط استراتيجية لتوسيع الرقعة الخضراء
أوضح المهندس ناصر بن أحمد عطيف، رئيس بلدية محافظة صامطة، أن البلدية تواصل تنفيذ خططها الاستراتيجية الطموحة لزيادة الرقعة الخضراء بشكلٍ مستدام، وذلك من خلال زراعة الأشجار والورود المتنوعة في الجزر الوسطية، والحدائق السياحية، والميادين الرئيسية، وكذلك الشوارع الحيوية بالمنطقة، هذا التوجه يسهم بفعالية في إبراز الطابع الجمالي لهذه المواقع، ويُعزز من مقوماتها السياحية والترفيهية، مما يجعل محافظة صامطة وجهة مفضلة للعائلات والزوار على حدٍ سواء.
إنجازات بيئية ومشاركة مجتمعية متنامية
في إطار جهودها المتواصلة، بيّن المهندس عطيف أن البلدية نجحت خلال الربع الرابع من العام الميلادي الحالي في زراعة ما يقارب (7,000) شجرة، بالإضافة إلى تشكيلة واسعة من الأزهار والورود الموسمية التي أضفت مشاهد طبيعية ساحرة بألوانها الزاهية، تعكس هذه الإنجازات تنامي الوعي البيئي بين أفراد المجتمع، وتُعزز روح المشاركة المجتمعية النشطة بين الأهالي والزوار، وهو ما ينعكس إيجابًا على تجربة السياحة البيئية والطبيعية في المحافظة، ويُسهم في استدامتها وتطويرها بما يخدم رؤية المملكة 2030.
