أمير الرياض يستعرض جهود “جود الإسكان” في حملتها الرمضانية ويثمّن دورها الخيري

أمير الرياض يستعرض جهود “جود الإسكان” في حملتها الرمضانية ويثمّن دورها الخيري

اطّلع صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، في مكتبه اليوم، على عرضٍ تفصيلي حول حملة رمضان للعام الحالي، التي تُعد جزءًا أساسيًا من مبادرة “جود الإسكان”. هذه المبادرة الرائدة، التي تندرج ضمن الإسكان التنموي، تهدف بشكل رئيسي إلى تمكين الأسر المستحقة من الحصول على السكن اللائق والمناسب، مما يسهم في تعزيز استقرارهم الأسري والاجتماعي بشكل فعال.

مستهدفات الحملة ونجاحات سابقة

استمع سموه باهتمام إلى شرحٍ وافٍ حول المستهدفات الطموحة للحملة وخططها التنفيذية المقترحة، بالإضافة إلى البرامج والمبادرات المتنوعة المصممة خصيصًا لدعم الأسر المستفيدة، وضمان وصول المساعدة لهم بأقصى كفاءة. كما جرى استعراض النتائج والإنجازات الملموسة التي حققتها حملة “جود المناطق” خلال الفترة الماضية، والتي أثمرت عن توفير مساكن لعدد كبير من المستفيدين، وذلك بفضل التكامل والتعاون المثمر بين الجهات الحكومية، والقطاع غير الربحي، والجهات الداعمة، مما يجسد نموذجًا فريدًا للعمل المشترك.

أهمية الاستمرارية والتأثير الاجتماعي

أكد سمو الأمير فيصل بن بندر على الضرورة القصوى لاستمرار العمل الجاد والمُنظّم، بالاعتماد على منهجية واضحة ومحددة، تركز بشكل أساسي على تحقيق أثر اجتماعي مستدام وملموس، يتوافق تمامًا مع توجيهات القيادة الرشيدة –أيدها الله– في رعاية شؤون المواطنين وضمان توفير كافة مقومات الحياة الكريمة لهم، ليعيشوا في رفاهية وطمأنينة.

نموذج “جود المناطق” وحث على التطوير

نوّه سموه بالإنجازات البارزة التي حققتها حملة “جود المناطق” كنموذج رائد وفاعل في مجال العمل المجتمعي والتكاملي، مؤكدًا على أهمية البناء على هذا النجاح. وحث سموه على مواصلة تطوير المبادرات الإسكانية بشكل مستمر، لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للحملة بشكل كامل، وتعزيز جودة الحياة للأسر المستفيدة في المنطقة، بما يضمن لهم مستقبلًا أفضل وأكثر استقرارًا.

قد يهمّك أيضاً