أمير الرياض يطلق مقر حملة “جود الإسكان” مؤكداً: “الجود منا وفينا”

أمير الرياض يطلق مقر حملة “جود الإسكان” مؤكداً: “الجود منا وفينا”

دشّن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، مقر حملة جود الإسكان “الجود منا وفينا” في الدرعية، التي تتولى تنظيمها مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية “سكن”. كان في استقبال سموه عند وصوله إلى مقر الحملة معالي وزير البلديات والإسكان ورئيس مجلس أمناء مؤسسة “سكن”، الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، بالإضافة إلى الرئيس التنفيذي لمجموعة شركة الدرعية، جيري انزيريلو، والأمين العام لمؤسسة “سكن”، راشد بن محمد الجلاجل.

شكر القيادة ودعم التنمية المستدامة

رفع سمو الأمير فيصل بن بندر أسمى آيات الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله- على دعمهما اللامحدود لكل ما يعزز اللحمة الوطنية، ويساهم في تحقيق التنمية المستدامة، ويدعم الفئات المستحقة في المجتمع، كما نوّه سموه بالجهود المباركة التي تبذلها وزارة البلديات والإسكان ومؤسسة الإسكان التنموي الأهلية “سكن” لترسيخ قيم التكاتف والتكافل الاجتماعي.

تفاصيل الحفل وعرض الحملة

أعرب سموه عن سعادته الكبيرة بالجهود المبذولة في حملة “الجود منا وفينا”، متمنيًا للجميع دوام التوفيق والنجاح في خدمة الوطن والمواطن، بما يتماشى مع توجيهات القيادة الرشيدة -حفظهم الله-. بدأ الحفل بالسلام الملكي، ثم تلاوة آيات عطرة من القرآن الكريم، وشاهد سموه والحضور بعد ذلك عرضًا مرئيًا شاملًا استعرض أهداف الحملة ومستهدفاتها وأبرز مبادراتها.

كلمة وزير البلديات والإسكان ودعم القيادة

ألقى معالي وزير البلديات والإسكان كلمة بهذه المناسبة، رفع خلالها خالص الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله- على دعمهما السخي وتبرعهما الكريم بمبلغ إجمالي قدره 150 مليون ريال، مؤكدًا أن هذا الدعم المستمر كان ولا يزال المحرك الأساسي لحملات جود الإسكان ومحورها الأبرز، وامتدادًا لنهج القيادة الرشيدة الراسخ في تعزيز قيم العطاء والتكافل السكني، وتمكين الأسر المستحقة من الاستقرار والعيش الكريم.

أثر العمل الخيري المستدام في جود الإسكان

ثمن معالي الوزير تشريف سمو أمير منطقة الرياض وتدشينه لمقر حملة جود الإسكان “الجود منا وفينا”، مؤكدًا أن التجربة أثبتت أن العمل الخيري، عندما يتم تنظيمه وإدارته بكفاءة عالية، يتحول من مبادرات متفرقة إلى أثر مستدام يلامس حياة الأسر ويغيرها نحو الأفضل، فخلف كل وحدة سكنية توفرها جود الإسكان تقف قصة أسرة كانت تنتظر الاستقرار، وأم كانت تبحث عن الأمان، وأطفال يحلمون ببيت يحتضن مستقبلهم المشرق.

“الجود منا وفينا”: نموذج وطني للتكافل

أوضح معاليه أن جود الإسكان، ومن خلال حملة “الجود منا وفينا”، تواصل -ولله الحمد- تحقيق هذا الأثر الإيجابي، وذلك بشراكة فاعلة ومثمرة تجمع بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والقطاع غير الربحي وأفراد المجتمع، ليشكّل هذا التعاون نموذجًا وطنيًا فريدًا يعكس عمق التكافل الذي يميز مجتمعنا السعودي الأصيل، ويهدف هذا العام إلى وصول العطاء لـ 8000 أسرة مستحقة في مختلف مناطق المملكة، مما يؤكد أن الجود في وطننا ليس مجرد شعار يُرفع، بل هو عمل ملموس يُترجم إلى أثر مستدام وحقيقي.

تدشين المقر والتجول في المعرض المصاحب

بعد ذلك، تفضل سمو الأمير فيصل بن بندر بتدشين مقر حملة “الجود منا وفينا” رسميًا، التي تسعى جاهدة لتحقيق الأثر المأمول من قطاع الإسكان التنموي عبر المساهمات المجتمعية السخية، والتي تقوم على مبدأ العطاء والجود لمن هم في أمس الحاجة إلى السكن، بما يكفل لهم الاستقرار الأسري المنشود. وفي ختام حفل التدشين، قام سموه بجولة في المعرض المصاحب والمواقع التفاعلية التي نظمتها مؤسسة “سكن” للزوار في مقر الحملة.