
نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
إلى أهلنا
في اليمن.., اليوم الأحد 28 ديسمبر 2025 12:30 صباحاً
موقف الحكومي السعودي الثابت
في ضوء ما جاء في التغريدة الأخيرة للأمير خالد بن سلمان، يتضح أن الموقف الحكومي السعودي بشأن قضية اليمن الجنوبي ثابت ومتماسك، لا تسيطر عليه ردود الأفعال العاجلة، أو الحسابات الظرفية، بل يعكس رؤية استراتيجية إنسانية عميقة، تنبع من فهم المملكة لأمنها القومي، وواجبها التاريخي والأخلاقي تجاه جيرانها، وأولهم اليمن بشماله وجنوبه، بمنطق الصدق والإخاء.
السعودية ليست متفرجة
المملكة العربية السعودية تؤكد بشكل متكرر، أنها ليست دولة تتهاون في مراقبة الأوضاع على حدودها، ولا تقبل أن تتحول حدودها إلى منطقة فوضى، أو جرح دائم يستغل سياسيًا وأمنيًا ضد أهل اليمن وضدها.
الجنوب اليمني: عمق استراتيجي
الجنوب اليمني، بما في ذلك حضرموت، ليس مجرد بقايا أراض، بل هو عمق إنساني واستراتيجي يمس استقرار المملكة، ويؤثر في كرامتها وعزة وجودها.
تهديدات الأمن القومي
أي محاولة لاختراق الجنوب، أو استغلال شعبه كأدوات في صراعات إقليمية، تمثل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي السعودي لا يمكن تجاهله.
الطريق الحكيم للمملكة
لقد سلكت المملكة، كعادتها، طريق الحكمة؛ مشجعة الحلول السلمية، وموجهة رسائل دبلوماسية واضحة، مقدمة إنذارات سياسية لكل من يحاول العبث بأمن الجنوب اليمني، سواء من المجلس الانتقالي، أو من الجهات التي تدعمه من وراء الكواليس.
تحركات ميدانية مقلقة
ومع استمرار التحركات الميدانية المقلقة، خصوصًا في حضرموت والمهرة، أصبح الواقع خطرًا يتطلب تحركًا سريعًا.
الضربة الجوية السعودية
لذا، جاءت الضربة الجوية السعودية كتحذير، ورسالة ردع محسوبة، تهدف إلى حماية المدنيين، ومنع انتشار الفوضى المسلحة في المناطق القريبة من حدود المملكة.
صبر المملكة وثباتها
كانت هذه الضربة تحذيرية لمن يتجاوز حدوده، وتؤكد أن الرياض قد تصبر لفترة طويلة، لكنها تبقى قوية، ولا تغير من موقفها القائم على حماية الاستقرار واحترام القانون الدولي.
الوضع في حضرموت
ما يحدث اليوم في حضرموت يشبه ما شهدته الحديدة وصنعاء سابقًا من أطماع فصائل، وتدخلات إقليمية، ومحاولات السيطرة على الموانئ والشواطئ والثروات، دون الاعتراف بالجغرافيا أو التاريخ أو حقوق الشعوب.
القدرة على مواجهة التهديدات
وأمام كل ذلك، تؤكد المملكة أنها قادرة، سياسيًا وعسكريًا، على مواجهة كل من يعبث بالقوانين الدولية، ويسعى لإشعال صراعات داخلية تخدم مصالحه الشخصية.
قضية إنسانية وحدودية
إن قضية أهلنا في اليمن ليست نزاعًا أيديولوجيًا أو نفوذًا فحسب، بل هي قضية إنسانية وحدودية وكرامة ووجود.
السعودية والالتزام بالعدالة الدولية
بعد اتفاق الرياض، تحاول السعودية إلزام الأطراف، ومنع التعديات والفوضى، بالتوافق مع ما تقره منظمات العدالة الدولية، ومجلس الأمن، وهيئة الأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية، ومجلس التعاون الخليجي.
استقرار الجنوب اليمني
الجنوب اليمني جزء من استقرار وأمن المملكة، وهي تدرك أنه إذا ما تُرك للعبث، فإن كلفة ذلك لن تكون على اليمن فقط، بل على الإقليم بأسره.
السعودية: دولة قوية وواعية
تلك هي السعودية، ترسم مواقفها بعقلانية ومحبة ووضوح: دولة قوية بذاتها، واثقة بإمكاناتها، مدركة لما يحدث من حولها، ولا تبحث عن الحرب، لكنها لن تتردد في حماية حدودها، وجيرتها، وكرامة المنطقة بأسرها ضد كل طامع.
