
وجاء التأكيد على هذا القرار خلال اجتماع تنسيقي بتقنية التحاضر المرئي عن بعد بين الدول الثماني المنخرطة في التعديلات الطوعية للإنتاج في إطار أوبك+، وهي منظمة البلدان المصدرة للنفط وحلفاؤها من خارج المنظمة، وتشمل الجزائر، المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، العراق، كازاخستان، الكويت، سلطنة عمان وروسيا، وفقًا لما ورد في المصدر نفسه.
اجتماع وزاري لمتابعة تنفيذ آليات التعاون
خصص الاجتماع الوزاري لمتابعة تنفيذ آليات التقييم والرصد لقرارات الدول المشاركة في إعلان التعاون لأوبك+، وخلص الاجتماع إلى تأكيد الدول الأعضاء على ضرورة الإبقاء على تعليق أي زيادة في مستويات الإنتاج حتى مارس 2026، مجددة التزامها “بتعزيز التنسيق الوثيق بين الدول الثماني”، كما أشارت إلى أهمية المتابعة المستمرة والدقيقة لتطورات سوق النفط العالمية. وأكد بيان الوزارة أن الإبقاء على مستويات الإنتاج خلال الربع الأول من السنة يعتبر قرارًا “منسجمًا تمامًا مع الظروف الحالية للسوق”، ويعكس روح المسؤولية والمصداقية التي تتحلى بها دول أوبك+ في سياق يتميز بعوامل موسمية، مضيفًا أن “هذه المقاربة الحذرة والاستباقية تسهم في الحفاظ على توازن السوق، بما يعود بالنفع على المنتجين والمستهلكين على حد سواء”.
تقييم مستوى الامتثال في التخفيضات الطوعية
كما شاركت الجزائر، وفقًا للبيان، في أعمال الاجتماع الـ64 للجنة المراقبة الوزارية المشتركة، حيث قيم ممثلو الدول الأعضاء في اللجنة، وهم الجزائر، المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، العراق، الكويت، نيجيريا، فنزويلا، إلى جانب كازاخستان وروسيا، مستوى امتثال دول أوبك+ لالتزاماتها المتعلقة بالتخفيضات الطوعية للإنتاج خلال شهري نوفمبر وديسمبر 2025. وأشادت اللجنة، في ختام هذا التقييم، بالجهود المتواصلة التي تبذلها الدول المشاركة، مؤكدة في الوقت نفسه أن “الالتزام الصارم والمستمر بالقرارات الجماعية يظل عنصرًا حاسمًا في الحفاظ على استقرار سوق النفط العالمية”، كما أضاف البيان.
