إدارة التأثير تعزز من دور الصحافة السعودية كحصن جديد للوعي

إدارة التأثير تعزز من دور الصحافة السعودية كحصن جديد للوعي

تابع قناة عكاظ على الواتساب

لم يعد الإعلام مجرد مرآة تعكس الواقع، بل أصبح في قلب السعودية الجديدة هو المحرك الذي يقود التحول.

تطوير المؤسسات الصحفية

حين نتأمل حراك وزارة الإعلام اليوم، ندرك أننا لا نتحدث عن مجرد تطوير مهني، بل عن ثورة إدارية تعيد صياغة مفهوم المؤسسة الصحفية من كيانٍ تقليديٍّ إلى منصةٍ ذكيةٍ عابرةٍ للقارات.

لحظة الحقيقة

إن إطلاق برنامج تطوير المؤسسات الصحفية يُمثِّل لحظة الحقيقة، تلك التي ننتقل فيها من الاستدامة بالدعم إلى الاستدامة بالاستثمار.

حوكمة إعلامية فريدة

من واقع تخصصي في الإدارة العامة، أرى أننا أمام نموذج فريد لـ حوكمة إعلامية، حيث تلتقي التشريعات المرنة مع التقنية المتطورة، لتخلق بيئة جاذبة للمستثمر الذي يبحث عن الشفافية والجدوى، وللمتلقي الذي يبحث عن الحقيقة في زمن السيولة المعلوماتية.

صانع الأثر

لقد انتهى زمن الصحفي الذي ينتظر الخبر، وبدأ زمن صانع الأثر، الذي يملك الأدوات الرقمية والقدرة التحليلية لفرض الرواية السعودية الصادقة أمام ثمانية مليارات إنسان.

معادلة التأثير

هذا التحول هو معادلة التأثير التي نؤمن بها، حيث يصبح المحتوى هو العملة الصعبة، وتصبح المصداقية هي الحصن المنيع لهويتنا الوطنية.

وقود المرحلة القادمة

وبصفتي ابنة الميدان الرياضي، أؤكد أن هذا التطوير هو وقودنا للمرحلة القادمة.

إعلام رياضي عالمي

فالسعودية التي تبهر العالم باستضافات رياضية تاريخية، تحتاج إلى إعلامٍ رياضيِّ بمواصفاتٍ عالمية، إعلامٍ لا يكتفي بالوصف، بل يحلِّل استراتيجياً، ويواكب لغة الاحتراف الدولي؛ ليكون الجناح الذي يُحلّق به طموحنا الرياضي نحو القمة.

صناعة المستقبل

إننا اليوم لا نرمِّم التاريخ، بل نصنع مستقبلاً يليق بوطن يرفض أنصاف الحلول.

ميثاق مهني

إن هذا التمكين الذي نعيشه هو ميثاق مهني، يضعنا- نحن الإعلاميين- أمام مسؤولية تاريخية؛ لنكون صوتاً يوازي حجم المنجز، وذاكرة تحفظ المجد، وقوة ناعمة لا تكتفي بمواكبة المستقبل، بل تصنعه.