
في خطوة تعكس التزامها بتعزيز الكفاءة المالية وتحسين الخدمات، أعلنت بلدية إربد الكبرى عن إنجازات مهمة، حيث صرح رئيس اللجنة، عماد العزام، بأن اللجنة نجحت في تحقيق وفر مالي ملحوظ من خلال إعادة هيكلة مصروفات الرواتب، وتوجيه هذا الوفر لدعم مشاريع البنية التحتية الحيوية. وأشار إلى أن موازنة البلدية لعام 2026 قُدرت بنحو 43 مليون دينار أردني، مما يؤكد على حجم العمل والخطط المستقبلية.
تعزيز الكفاءة المالية وتوجيه الموارد
سجلت بلدية إربد الكبرى تقدمًا ملحوظًا في إدارة مواردها المالية، فوفقًا لرئيس اللجنة عماد العزام، تم تحقيق وفر كبير من خلال إعادة هيكلة مصروفات الرواتب على النحو التالي:
| الفترة | نسبة رواتب الموظفين من الموازنة |
|---|---|
| سابقًا | 67٪ |
| بعد التخفيض | 51٪ |
وقد تم توجيه هذا الوفر المالي بفاعلية نحو تمويل مشاريع البنية التحتية الضرورية، مما يعكس التزام البلدية بتحسين جودة الحياة للمواطنين. وبلغت الموازنة التقديرية لعام 2026 حوالي 43 مليون دينار أردني، لدعم خطط التنمية والتطوير الشاملة.
مشاريع البنية التحتية الجارية والمستقبلية
تنفذ بلدية إربد الكبرى حزمة واسعة من مشاريع البنية التحتية، التي تهدف إلى تطوير شبكة الطرق وتحسين تصريف مياه الأمطار. من أبرز هذه المشاريع التي باشرت البلدية بتنفيذها أو ستنفذها قريبًا:
- إعادة إنشاء أجزاء واسعة من شارع الدكتور عارف السعد البطاينة وشارع عمر المختار.
- المباشرة قريبًا بتنفيذ 70 ألف متر مربع من الخلطة الإسفلتية في منطقة بيت راس.
- أعمال تعبيد شاملة في مناطق البارحة، وبشرى، وحوارة، ومرو، وعلعال، وحكما، وفوعرة، وحور، وسال، والمغير، والمنارة، والروضة، والنزهة، والنصر.
- تنفيذ مشاريع إنشاء خطوط لتصريف مياه الأمطار في عدد من المواقع التي جرى رصدها خلال المنخفضات الجوية الأخيرة، لضمان استجابة أفضل للتحديات المناخية.
تطوير وسط المدينة والمساحات الخضراء
تعتزم البلدية طرح عطاء لتحسين شامل للشوارع والأرصفة في وسط المدينة، إضافةً إلى زيادة المساحات الخضراء فيها، ضمن خطة متكاملة لتجميل المنطقة الحيوية. وقد جرى زراعة ما يقارب 10 آلاف شجرة حتى الآن، ويستمر العمل على تعزيز التشجير داخل الحدائق، والساحات، والجزر الوسطية، سعيًا لبيئة أجمل وأكثر استدامة لسكان المدينة وزوارها.
الاعتزاز بالكوادر ومعايير الأداء المتميز
أعرب رئيس اللجنة عماد العزام عن اعتزازه وتقديره لكوادر بلدية إربد الكبرى، مؤكدًا أن العمل والإنجاز هما ثمرة للإخلاص والجهد الدؤوب، وأن الهدف الأسمى هو رفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين. وأشار إلى أن كل مدير مسؤول بشكل مباشر عن عمله، وأن البلدية تطبق نظام تقييم مستمر للأداء وفق معايير واضحة تشمل التميز في الأداء، وجودة الخدمة، وثقافة الاحترام لكل مواطن ومراجع، والعمل بروح الفريق الواحد، والانضباط الوظيفي، والمتابعة الميدانية المستمرة، والاستفادة البناءة من أي نقد، والتعامل الجاد والفعال مع ملاحظات المواطنين لضمان التحسين المستمر.
الشفافية والشراكة الإعلامية
شدد العزام على حرص البلدية الشديد على التواصل الفعال مع وسائل الإعلام، بوصفه شريكًا أساسيًا في نقل المعلومة الدقيقة وفي وقتها، ومساهمًا فاعلًا في تعزيز قيم الشفافية والمصداقية في العمل البلدي.
رؤية الحزب لتمكين البلديات
من جانبه، أكد الأمين العام لحزب القدوة الأردني، إياد النجار، أن تمكين البلديات عبر منحها صلاحيات واضحة، وتوفير موارد كافية، وسن تشريعات داعمة، يمثل المدخل الحقيقي لتحقيق أي إصلاح إداري وتنموي مستدام في المملكة. وأوضح أن بلدية إربد الكبرى تعد ركيزة محورية في مسار التنمية المحلية، وعنوانًا خدميًا وتنمويًا لمدينة تتمتع بثقل وطني واقتصادي كبير.
أهمية الشراكة المجتمعية وتاريخ إربد التنموي
وأضاف النجار أن مدينة إربد لطالما كانت رمزًا تنمويًا، وسياسيًا، واجتماعيًا، بتاريخها الحافل والمزدهر. مؤكدًا أن النجاح الفعلي لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال شراكة حقيقية ومتينة بين البلدية والمواطنين، وأن مصلحة المدينة يجب أن تكون الأولوية القصوى والهدف المشترك للجميع، لتحقيق التطلعات المشتركة.
تركيز الحزب على الحكم المحلي
واختتم النجار حديثه بالتأكيد على أن هذا اللقاء يعكس الأهمية الكبيرة التي يوليها حزب القدوة لملف الحكم المحلي، وحرصه الشديد على متابعة الشأن البلدي بمستوى عالٍ من المسؤولية السياسية والتنظيمية، دعمًا لجهود التنمية والخدمة المجتمعية، وتحقيقًا للصالح العام.
