إطلاق مشروعي زكاة الفطر والمساعدات النقدية في إب لتعزيز التكافل الاجتماعي

إطلاق مشروعي زكاة الفطر والمساعدات النقدية في إب لتعزيز التكافل الاجتماعي

الثورة نت/..

في خطوة مميزة تعكس روح التلاحم والتكافل الاجتماعي، دشن محافظ إب، عبدالواحد صلاح، اليوم، مشاريع الإحسان الرمضانية المتمثلة في المساعدات النقدية وزكاة الفطر ضمن خطط المكتب العام للزكاة في المحافظة لعام 1447هـ، بهدف تخفيف معاناة الفقراء والمحتاجين وتحقيق التوازن الاجتماعي. هذه المبادرات تأتي في إطار الجهود الإنسانية الرامية إلى دعم الفئات الأشد حاجة، خاصة مع اقتراب عيد الفطر المبارك.

مشاريع الإحسان الرمضاني.. عنوان للتكافل والتراحم

تشكل مشاريع الإحسان الرمضاني في إب نموذجاً حيّاً للأعمال الخيرية، حيث تم تخصيص ميزانية تصل إلى 990 مليون ريال لهذا العام، لتلبية احتياجات أكثر من 37 ألف أسرة محتاجة عبر توزيع مساعدات مالية، سلال غذائية، وكسوة العيد، بالإضافة إلى المطابخ الخيرية التي تسهم في تحسين ظروف الأسر الفقيرة والتخفيف من أعبائها خلال الشهر الفضيل. وتؤكد هذه المبادرة على الدور الهام للزكاة في تعزيز الوحدة الاجتماعية وتوفير حياة كريمة للفقراء، وذلك من خلال توجيه الأموال إلى المستحقين وفقاً للمصارف الشرعية المحددة.

دور القيادة المحلية ودعم القطاع الخاص

أكد المحافظ صلاح على الدور المحوري للقيادة الثورية والسياسية في توجيه مصارف الزكاة، بحيث تُصرف في المسارات التي حددها القرآن الكريم، لتحقيق أكبر قدر من الفوائد وتوسيع دائرة المستفيدين، لافتاً إلى دعم السلطة المحلية ومكتب الهيئة العامة للزكاة برئاسة ماجد التينة، والذي يولي أهمية خاصة لتوسيع نطاق البرامج الخيرية، وتيسير وصول الزكاة إلى مستحقيها عبر القنوات الرسمية. حثّ أيضاً على أهمية مساهمة التجار والميسورين في إخراج زكواتهم لضمان وصولها إلى الفئات المستحقة، بما يعزز من روح التضامن والتراحم في المجتمع.

جهود ميدانية وتعاون مثمر

أوضح مدير مكتب الزكاة بالمحافظة أن هذه المشاريع تخدم نحو 37 ألف أسرة، بالإضافة إلى أكثر من 33 ألف مستفيد من البرامج والمبادرات المصاحبة، والتي تشمل حملات توزيع السلال الغذائية، وكسوة العيد، والمطابخ الخيرية، حيث يتم التنسيق مع الجهات المختصة لضمان وصول المساعدات إلى الأهل في مختلف المناطق والقرى. كما أشاد بدور البريد بالمحافظة الذي ساهم في إيصال المساعدات، مع حضور مميز لعدد من القيادات والشخصيات الاجتماعية خلال التدشين، لتأكيد تكامل الجهود بين الحكومة والمجتمع في سبيل تحقيق التكافل الإنساني.

لقد جسدت هذه المبادرات قيمة التضامن الاجتماعي وأكدت على أهمية ترسيخ قيم الرحمة والتكافل، خاصة في هذه الفترة التي تقترب فيها فرحة العيد، وليكون الجميع جزءًا من نجاح هذه الأعمال الخيرية الإنسانية. ونؤكد على أهمية مشاركة القطاع الخاص والمواطنين لدعم مبدأ الزكاة، لضمان استمرار وتوسيع أثرها الإيجابي على المجتمع، مع الالتزام بالمصارف الشرعية لضمان الأثر الأسمى من العمل الخيري.

قدمنا لكم عبر موقع أقرأ نيوز 24