
في إطار سعيها المتواصل لتعزيز شبكات الأمان الاجتماعي ودعم الأسر الأكثر احتياجًا، أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي عن تطبيق آخر زيادة في المعاشات منذ أبريل الماضي، يستفيد من برنامج تكافل وكرامة أكثر من 22 مليون مواطن في مختلف المحافظات، حيث يعتمد البرنامج على تحويلات نقدية مشروطة تهدف إلى رفع مستوى المعيشة للأسر ذات الدخل المحدود، وتضمن هذه الآلية وصول الدعم إلى مستحقيه بشكل منظم وشفاف، مع متابعة دورية لسير عمليات الصرف وفق الشروط المعتمدة.
نطاق البرنامج ومواعيد الصرف
لقد حُدد موعد صرف معاش تكافل وكرامة لشهر فبراير 2026 ليتم لجميع المستفيدين، بما في ذلك حاملو بطاقات ميزة، في يوم 15 من كل شهر، وذلك عبر منافذ الصرف الرسمية والمصارف المشاركة، ويهدف هذا الترتيب إلى تيسير الحصول على المستحقات دون أي تأخير، مما يسهم بشكل كبير في تحسين التخطيط المالي الشهري للأسر المستفيدة، ويلتزم البرنامج بتنزيل القوائم وفق جداول المعاشات المعتمدة والتحديثات الدورية لضمان وصول الدعم في الوقت المناسب.
إجراءات التسجيل والاستعلام
للتسجيل في برنامج تكافل وكرامة، يتوجب على المواطن التوجه إلى أقرب وحدة اجتماعية وتقديم المستندات المطلوبة، وتشمل هذه المستندات صورة واضحة للبطاقة الشخصية، وشهادة طبية رسمية عند الحاجة، إضافة إلى صور شهادات ميلاد الأبناء، كما يُطلب توفير وثائق الزواج أو الطلاق إذا توفرت، وتُراجع كافة البيانات والمستندات بدقة للتأكد من استيفاء الشروط المحددة قبل إدراج المستفيد ضمن القوائم الرسمية للصرف.
يمكن للمواطنين الاستعلام عن أسمائهم وحالة طلباتهم بسهولة عبر الموقع الرسمي لوزارة التضامن الاجتماعي، وذلك باستخدام الرقم القومي واختيار خدمة الاستعلام المخصصة، وفي حال وجود أي شكاوى أو تظلمات، يمكن تقديمها عبر الخط الساخن 1968، أو من خلال البريد الإلكتروني الرسمي للوزارة المتوفر عبر موقعها الإلكتروني، كما يمكن الاطلاع على كافة البيانات والتحديثات عبر الرابط الرسمي للوزارة: https://www.moss.gov.eg/ar-eg/Pages/default.aspx.
أهمية متابعة صرف المعاشات
تضمن متابعة صرف معاشات تكافل وكرامة للمستفيدين القدرة على التخطيط المالي الشهري بشكل أفضل، والحصول على الدعم الحكومي في الوقت المناسب، خاصة مع اقتراب المناسبات التي تشهد ارتفاعًا في المصروفات الأسرية مثل شهر رمضان، كما يعزز هذا التنظيم استقرار الأسر محدودة الدخل من خلال تحديد أوقات الدفع بدقة والتأكد من وصول الدعم إلى مستحقيه، ويسهم أيضًا في توزيع الموارد بشكل أكثر كفاءة وتجنب أي تأخيرات غير مرغوبة في العوائد.
