
كشفت أحداث الحلقة الثالثة من مسلسل “إفراج” المعروضة على قناة mbc مصر، عن النوايا الحقيقية لشداد، الذي يجسده حاتم صلاح، تجاه عباس الريس (عمرو سعد)، حيث يتضح أنه يكن له كراهية شديدة، وأنه المدبر الفعلي وراء مقتل زوجته وأبنائه. فقد وضع شداد خطة محكمة لإثارة غضب عباس، ودفعه لارتكاب تلك الجريمة الشنيعة، وذلك ضمن سعيه للانتقام.
تطورات مثيرة في مسلسل إفراج الحلقة 3
تستمر أحداث مسلسل “إفراج” في حلقته الثالثة، والتي رصدها موقع “أقرأ نيوز 24″، بالكشف عن تفاصيل صادمة. فبعد ذهاب شارون إلى شداد ليخبره باستعداده للتخلص من عباس الريس، يبوح شداد بنواياه الخبيثة قائلًا: “عباس خارج مدغدغ واخد درس عمره، وميكسرش نفس الراجل غير الحوجة، هحوجه وأجوعه وهحسسه إنه ملوش لازمة عشان أما أرميله رغيف حاف ينط عليه وأما أدوقه الحلو بتاعي يبقى روحي ملكه”. هذا الحوار يكشف عن عمق المخطط الذي يدبره شداد لتحطيم عباس نفسيًا وجعله تابعًا له.
مشاهد مؤلمة وذكريات قاسية لعباس الريس
تتواصل أحداث الحلقة الثالثة من مسلسل “إفراج” بتفاصيل مؤثرة، حيث يظهر عمرو سعد (عباس الريس) وهو يؤدي الصلاة، وفي هذه اللحظات تستعيد ذاكرته صور ابنته وزوجته، وكيف كانت حياتهم قائمة على الحب والتناغم، واكتفاؤهم بما يملكون. إلا أن الشيطان، ممثلًا في شداد، دخل حياتهم ليقضي على سعادتهم ويدمر عائلته بالكامل.
حوار مؤثر بين الأب والابن
وفي مشهد مؤثر ضمن مسلسل “إفراج” الحلقة 3، يظهر عباس الريس في حديث عميق مع ابنه، حيث يقول له: “أنا عايز روحك تبقى أغلى حاجة عندك، عارف إنك بتكرهني بس أنا عايزك تطلع راجل متخافش من أي حاجة غير نفسك بس”. يتساءل الابن عن سبب هذا الكلام، فيجيب عباس: “عشان لو حصلي حاجة تاخد بالك من اللي حواليك، انزل اتوضى عشان نصلي”. هذا الحوار يعكس محاولة عباس لتهيئة ابنه لمواجهة الحياة بشجاعة ومسؤولية في ظل الظروف القاسية التي يمرون بها.
مخططات شداد الخفية لإيقاع عباس
تستمر الحلقة في الكشف عن أساليب شداد الماكرة لتطويق عباس الريس، حيث يقوم بتدبير حصول المسؤول عن أموال عباس على إيصالات أمانة ضده. بعد ذلك، يتظاهر شداد بالبراءة وعدم المعرفة، فيخبره عباس بأن ذلك حق مشروع، ويواصل شداد تمثيل دور الرجل الشهم والطيب ليخدع عباس ويثير ثقته.
زواج سري ومؤامرات عائلية
وفي لقطة صادمة ومثيرة، تكشف أحداث مسلسل “إفراج” عن زواج شقيقة عباس من شداد عرفيًا، حيث رفض شداد إشهار الزيجة بسبب فروق الطبقات بينهما، مستخدمًا إياها كأداة للانتقام من عباس. وليس هذا فحسب، بل تعمل أخت عباس لديهم كخادمة، بينما يعتبر شداد نجل عباس ابنه بسبب عدم قدرته على الإنجاب، مما يزيد من تعقيد المؤامرة وتعميق جراح عائلة الريس.
