
أعلنت إسبانيا رسميًا لمصر عدم القدرة على إقامة المباراة الودية بين المنتخبين، في وقت تُبذل فيه محاولات أخيرة لإنقاذ اللقاء قبل أن يُلغى بشكل نهائي.
توقف دولي غير اعتيادي
يُعد هذا أحد أكثر فترات التوقف الدولي غرابة في السنوات الأخيرة، فبعد المشاركة في قطر في دورة ودية، تم الإعلان عن مباراتين وديتين أمام صربيا ومصر على الأراضي الإسبانية، إلا أن المباراة الأخيرة شهدت انقلاباً جديداً في الأحداث.
تراجع الاتحاد الإسباني
ووفقًا لصحيفة «ماركا»، أكد الاتحاد المصري لكرة القدم أن الاتحاد الإسباني تراجع عن الاتفاق، والمباراة باتت مهددة بالإلغاء، وكانت الاتحاد الإسباني لكرة القدم (RFEF) قد أرسل في وقت سابق رسالة للجانب المصري لتحديد موعد اللقاء، وبعد الموافقة ونشر الخبر، عاد الاتحاد الإسباني للتراجع لأسباب إدارية وبيروقراطية، ومع ذلك، لا تزال RFEF تحاول إعادة التفاوض رغم صعوبة الموقف.
إجراءات صعبة من القاهرة
من القاهرة، أشار المسؤولون إلى أن الإجراءات اللازمة لدخول بعثة المنتخب المصري إلى إسبانيا لم تُستكمل، ما أعاد الأمور إلى نقطة البداية، وكانت المباراة مقررة على ملعب إسبانيول، بينما يركز المنتخب المصري على مباراته أمام السعودية في 27 مارس بمدينة جدة، وسط عقبات دبلوماسية تعيق إقامة المباراة.
خيارات محدودة
حاليًا، الخيارات متاحة بشكل محدود للغاية، إذ لا يوجد أي منتخب أوروبي متاح قبل 26 مارس، تاريخ استبعاد ثمانية منتخبات من الملحق المؤهل لكأس العالم، وهو إطار زمني ضيق جدًا لتنظيم ودية، وخارج أوروبا، المنتخبات المتاحة تصنف ضمن مستويات منخفضة، ما يزيد من صعوبة ترتيب اللقاء.
