
بعد فترة عصيبة ملؤها القلق والترقب، عاشها مصمم الأزياء العالمي هاني البحيري، إثر تعرض والدته لوعكة صحية شديدة استدعت دخولها العناية المركزة، أعلن البحيري عن خبر سار بتحسن حالتها الصحية بشكل ملحوظ، وخروجها من العناية المركزة بعد أن تجاوزت المرحلة الحرجة بنجاح.
كانت والدة مصمم الأزياء العالمي قد واجهت تحديًا صحيًا خطيرًا، تمثل في انخفاض حاد بنسبة الهيموجلوبين والأكسجين، الأمر الذي تطلب رعاية طبية فائقة الدقة ومتابعة مستمرة لفترة، قبل أن تبدأ حالتها الصحية في التحسن بشكل ملحوظ تدريجيًا خلال الأيام الماضية.
وفي تصريحات خاصة لـ”اليوم السابع”، عبر هاني البحيري بقلب مفعم بالشكر والعرفان عن امتنانه العميق، مؤكدًا أن ما أنقذ والدته هو “يد الله التي امتدت لتشفيها وتزيح عنها الغمة”، كما أشار إلى سعادته الغامرة بدعوات الآلاف من محبيها ومتابعيه، الذين يدركون جيدًا مدى ارتباطه العميق بوالدته وحبه الكبير لها، واصفًا إياها بأنها النور الساطع الذي أضاء حياته ومشواره المهني منذ بدايته وحتى اليوم.
وأضاف هاني البحيري أن والدته لم تكن مجرد سند قوي في حياته، بل هي المفتاح الذهبي لنجاحه الحقيقي في كل خطوة خطاها، لافتًا إلى أن دعاءها الصادق كان دائمًا بمثابة البوصلة الروحية التي توجهه نحو الطريق الصحيح والقرارات الصائبة.
تكريم عالمي ودعوات الأم
جدير بالذكر أن هاني البحيري كان قد سافر قبل أيام قليلة إلى المملكة العربية السعودية، حيث تسلم جائزة “أفضل مصمم أزياء لعام 2025” المرموقة من مجلة “نيش” الإنجليزية المصرية، معتبرًا هذا التكريم ختامًا مشرفًا لعام حافل بالنجاحات المتتالية، ومؤكدًا أن كل إنجاز يحصده وكل تكريم يناله يعود في المقام الأول إلى بركة ودعوات والدته الصالحة، ثم إلى مثابرته وعمله الدؤوب.
مكانة هاني البحيري في عالم الموضة
يُعد هاني البحيري من أبرز وألمع الأسماء في عالم الموضة والأزياء، ويحمل بجدارة لقب سفير الموضة المصرية والعربية، ممثلاً لها في كبرى العواصم الأوروبية والآسيوية وشمال إفريقيا، كما شهدت مسيرته مشاركة فعالة في أسبوع باريس للموضة لربيع وصيف 2021، حيث قدم مجموعاته المبتكرة عبر المنصات الرقمية، في ظل الإجراءات الاحترازية التي فرضتها جائحة كورونا العالمية.
