
وفقًا لما أوردته مجلة ACS Applied Nano Materials، تعتمد الطريقة الجديدة على دمج الجسيمات النانوية مع الموجات فوق الصوتية عالية التردد، وهو مزيج يعمل على إحداث تغييرات دقيقة داخل النسيج الورمي، دون التأثير على الخلايا السليمة المحيطة به.
التحديات في علاج الأورام الخبيثة
أوضح الباحثون أن العديد من الأورام الخبيثة تتميز بهيكل كثيف وصلب، يمنع وصول الأدوية إلى أعماقها، مما يقلل من كفاءة العلاج الكيميائي حتى مع استخدام عقاقير قوية، ولمواجهة هذه المشكلة، استخدم الفريق جسيمات نانوية مجهرية يبلغ حجمها نحو 100 نانومتر، تبدأ في الاهتزاز عند تعريضها للموجات فوق الصوتية داخل منطقة الورم.
تأثير الاهتزاز على الورم
هذا الاهتزاز يؤدي إلى “تليين” البنية الداخلية للورم، من خلال تقليل تركيز البروتينات التي تساهم في صلابته، مما يسمح للأدوية المضادة للسرطان بالتغلغل بشكل أفضل داخل النسيج المصاب.
نتائج التجارب على نماذج الأورام
في تجارب أُجريت على نماذج أورام ثلاثية الأبعاد تُحاكي الأنسجة البشرية بدقة، أظهرت النتائج أن التقنية الجديدة لا تؤدي إلى قتل الخلايا مباشرة، بل تعمل على تهيئة البيئة المحيطة بها، وقد اعتبر العلماء ذلك تطورًا بالغ الأهمية لأنه قد يعزز وصول الدواء، دون زيادة الآثار الجانبية المرتبطة بالعلاج الكيميائي أو التسبب في تلف الأنسجة السليمة.
خطوات مستقبلية واعدة
يجري حاليًا اختبار هذه التقنية على نماذج حيوانية، وسط آمال بإمكانية تكييفها مستقبلًا لعلاج أنواع من الأورام الموضعية، مثل سرطان الثدي والبروستاتا والمبيض، ويرى الباحثون أن الجمع بين الموجات فوق الصوتية والجسيمات النانوية الذكية قد يصبح أداة مساعدة فعالة، تجعل علاجات السرطان الحالية أكثر دقة وأمانًا.
نقلا عن روسيا اليوم
يمكنك مشاركة الخبر على صفحات التواصل
