«احذروا: اضطرابات الطاقة تهدد بركود تضخمي عالمي»

«احذروا: اضطرابات الطاقة تهدد بركود تضخمي عالمي»

حذر المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية، محمود محيي الدين، من أن الاضطرابات الحالية في أسواق الطاقة قد تؤدي إلى زيادة مخاطر الركود التضخمي في الاقتصادات المتقدمة والأسواق الناشئة، مشدداً على أن تداعيات الأزمة تتجاوز تأثيرها على أسعار النفط.

أهمية الاقتصادات الخليجية

أوضح محيي الدين، في مقابلة مع CNBC عربية، أن الاقتصادات الخليجية، رغم أنها تمثل نحو 2-3% من الناتج الاقتصادي العالمي، تلعب دوراً محورياً في أسواق الطاقة، مما يجعل تأثيرها على العرض والطلب العالمي كبيراً، ويتجاوز أي تقييم رقمي بسيط.

احتمالات الركود التضخمي

وأكد المبعوث أن استمرار اضطرابات الطاقة قد يؤدي إلى تباطؤ اقتصادي مصحوب بارتفاع الأسعار، مما يزيد الضغط على الاقتصادات العالمية، ويعزز احتمالات حدوث ركود تضخم.

فئات تدفقات رؤوس الأموال

وأشار إلى أن تدفقات رؤوس الأموال تتنوع بين ثلاث فئات رئيسية:

  • الاستثمار الأجنبي المباشر، طويل الأجل ومستقر، يتمتع بقدرة كبيرة على الصمود أمام الصدمات الاقتصادية.
  • الاستثمارات قصيرة الأجل، تتحرك بسرعة حسب مستويات المخاطر والعوائد، وقد تنسحب عند ارتفاع المخاطر أو تراجع العوائد.
  • الاستثمارات الاستراتيجية عبر الصناديق السيادية الخليجية، وهي الأكثر تأثيراً في المرحلة المقبلة، وتستهدف تنويع الاستثمارات العالمية ودعم استقرار الأسواق المالية.

متابعة تدفقات الطاقة والاستثمارات

وشدد محيي الدين على أهمية متابعة تدفقات الطاقة والاستثمارات الدولية بشكل دقيق، مع التأكيد على أن آثار هذه الاضطرابات لا تقتصر على المنطقة، بل تمتد لتؤثر على الاقتصاد العالمي ككل.