
الأربعاء، 03 ديسمبر 2025 04:01 ص
12/3/2025 4:01:57 AM
أكد سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن بالغرفة التجارية بالجيزة، على تفاصيل مقلقة تتعلق بانتشار “الدواجن السردة” في الأسواق المحلية، مسلطًا الضوء على المخاطر الجسيمة التي تشكلها على صحة المستهلكين وسلامة الغذاء. جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية له على قناة “إكسترا نيوز”، حيث أوضح أن تداول هذه الدواجن يمثل تهديدًا يستدعي اليقظة والتدخل السريع للتصدي لظاهرة الغش التجاري.
ما هي “الدواجن السردة”؟
أشار السيد إلى ظهور فيديوهات متداولة لشخص يبيع كيلو وراك الدجاج بسعر زهيد لا يتجاوز 10 جنيهات، وبعد التحقيق والفحص، تبين أن هذا البائع يتعامل في “الدواجن السردة”، وهي دواجن تعاني من مشكلات فيروسية تؤثر على نموها، كما يتغير شكلها بشكل ملحوظ بعد الذبح، حيث تميل إلى الازرقاق، مما يدل على عدم صلاحيتها للاستهلاك الآدمي وخطورتها على صحة المستهلكين.
مخاطر الدواجن الفاسدة على صحة المستهلك
وأضاف السيد أن هذه الدواجن المعيبة غالبًا ما تُحقن بالمياه لإخفاء عيوبها وإظهارها بمظهر يوحي بالبياض والنضارة، لكنها في الحقيقة غير صالحة إطلاقًا للاستخدام الآدمي، لما تحمله من أمراض ومخاطر صحية بالغة قد تهدد سلامة الغذاء، مما يستوجب توعية المستهلكين بخطورة هذه الممارسات والتأكد من جودة المنتجات قبل شرائها.
انتشار “الدواجن السردة” والتحديات السوقية
وأوضح السيد أن بعض التجار عديمي الضمير يستغلون انخفاض سعر هذه الدواجن، حيث يتم شراؤها بما يعادل ثلث ثمن الدواجن السليمة، مما يساهم في انتشارها بشكل واسع، خاصة في العديد من الأحياء الشعبية التي قد لا يدرك سكانها خطورة هذه المنتجات على صحتهم، وهذا يمثل تحديًا كبيرًا لجهود الرقابة على الأسواق.
جهود مكافحة الغش وتقنين بيع الطيور
وختامًا، أفاد السيد أن الأجهزة الرقابية، ممثلة في الطب البيطري ومباحث التموين، شنت حملة مكبرة أسفرت عن القبض على أحد بائعي الدواجن السردة، وتم التأكيد بشكل قاطع على عدم صلاحية هذه الدواجن للاستهلاك الآدمي، مشددًا على ضرورة تقنين وتحديد أطر واضحة لعملية بيع الطيور الحية لضمان صحة وسلامة المستهلكين ومنع تكرار مثل هذه الممارسات الضارة، بهدف الحفاظ على سلامة الغذاء في الأسواق.
