
بلجيكا 24 – في الأيام المقبلة، يحذر خبراء الطقس من غسل السيارات، بسبب اجتياح أوروبا سحابة ضخمة من غبار الصحراء الكبرى.
ظاهرة طبيعية تدعو للاحتياط
تعد هذه الظاهرة ناتجة عن رياح قوية في الطبقات العليا من الجو، حيث تحمل معها جزيئات رملية دقيقة، تمتد آلاف الكيلومترات من شمال إفريقيا وصولًا إلى شمال غرب أوروبا، بما في ذلك بلجيكا.
المطر الأحمر: خطر بصري وليس صحي
وعلى الرغم من أن مصطلح “المطر الأحمر” قد يثير القلق، يؤكد الخبراء أن اللون الذي تتركه الرواسب ليس له آثار صحية مباشرة في الظروف الحالية، ولكنه يمثل تحديًا في الحفاظ على نظافة السيارات والنوافذ.
مصدر الغبار وتأثيره
يأتي الغبار الذي تصل به الرياح الأوروبية بشكل رئيسي من الصحراء الكبرى، مع وجود آثار لدخان حرائق موسمية من المناطق الاستوائية في إفريقيا، وعندما تختلط هذه الجزيئات الغبارية بالمطر، يتكون ما يُعرف بـ “المطر الأحمر”، الذي يترك رواسب على الأسطح الخارجية للسيارات والنوافذ.
تجنب غسل السيارة حاليًا
رغم أن هذه الرواسب تبدو بسيطة، إلا أنها تحتوي على جزيئات خشنة قد تتسبب في خدوش دقيقة عند فركها مباشرة على الطلاء، مما يؤدي إلى تلف تدريجي في الطلاء والزجاج والأختام المعدنية، لذا ينصح الخبراء بتجنب غسل السيارة خلال هذه الفترة، إلا عند الضرورة القصوى.
كيفية التعامل مع الرواسب عند الحاجة
في حالة الحاجة الملحة للتنظيف، يُفضل شطف السيارة جيدًا بالماء النظيف لإزالة أكبر قدر ممكن من الرواسب دون فرك، وبعد ذلك يمكن غسل السيارة يدويًا باستخدام غسالة ضغط عالية لتقليل خطر الخدوش، أما المغاسل الآلية، فيُنصح بتجنبها طالما أن طبقة الغبار ما زالت موجودة، لأنها قد تزيد من تراكم الخدوش على الطلاء.
انتظار الطقس الجاف
وفقًا لتوقعات الطقس، يُفضل الانتظار حتى يوم الأحد القادم، حيث من المتوقع أن يسود الطقس الجاف والمستقر، مما يوفر فرصة مثالية لغسل السيارة دون القلق من ظهور طبقة رقيقة صفراء بعد ساعات قليلة، وبالتالي، يمكن الحفاظ على الطلاء والزجاج في أفضل حال، وضمان أن الغبار القادم من الصحراء لن يترك أثره الدائم على سيارتك.
