ارتفاع أسعار المواد الغذائية بعد رأس السنة القمرية مع توفر الإمدادات

ارتفاع أسعار المواد الغذائية بعد رأس السنة القمرية مع توفر الإمدادات

ارتفعت الأسعار قليلاً، والسلع متوفرة بكثرة.

في صباح اليوم الرابع من السنة القمرية الجديدة، فتحت العديد من الأكشاك في الأسواق المحلية في حي فينه لوك أبوابها لخدمة الزبائن، أظهرت الملاحظات التي أُجريت في الأسواق التقليدية بأحياء ترونغ فينه، وفينه لوك، وفينه فو خلال هذا اليوم أن حركة البيع والشراء قد عادت إلى طبيعتها، حيث امتلأت أكشاك اللحوم والأسماك والخضراوات بالبضائع الطازجة، على عكس الأيام التي سبقت العيد حين كانت الإمدادات شحيحة، ورغم ارتفاع أسعار بعض الأصناف ارتفاعًا طفيفًا مقارنةً بما قبل العيد، إلا أن هذا الارتفاع كان ضئيلاً، وتركز بشكل أساسي في فئتي الأطعمة الطازجة والخضراوات.

أسعار اللحوم والأسماك

النوعالسعر قبل العيد (دونغ فيتنامي/كغ)السعر بعد العيد (دونغ فيتنامي/كغ)
لحم البقر280,000310,000
لحم الخنزير130,000150,000
سمك الكارب العشبي90,000110,000
سمك الكارب الشائع70,00090,000
روبيان أبيض متوسط الحجمغير متوفر360,000
روبيان نمري كبيرغير متوفر500,000 – 650,000

أسعار الخضراوات

في قطاع الخضراوات، يتوفر المعروض بوفرة كبيرة، حيث تضمن مناطق إنتاج المحاصيل الشتوية استمرار الحصاد المنتظم، وارتفعت أسعار بعض الأصناف، مثل:

  • الكرنب الساقي والملفوف والقرنبيط من 7,000 دونغ فيتنامي للقطعة إلى 10,000 دونغ فيتنامي للقطعة.
  • الكوسا الخضراء من 15,000 دونغ فيتنامي للكيلوغرام إلى 18,000 دونغ فيتنامي للكيلوغرام.
  • الطماطم من 15,000 دونغ فيتنامي للكيلوغرام إلى 18,000 دونغ فيتنامي للكيلوغرام.
  • الخيار من 18,000 دونغ فيتنامي للكيلوغرام إلى 25,000 دونغ فيتنامي للكيلوغرام.

كما ارتفعت أسعار بعض الخضراوات الجذرية، مثل الجزر والبطاطس، بمقدار 5,000 دونغ فيتنامي للكيلوغرام، لتتراوح حول 20,000 دونغ فيتنامي للكيلوغرام، وارتفع سعر الكوسة المكسيكية من 12,000 دونغ فيتنامي للكيلوغرام إلى 15,000 دونغ فيتنامي للكيلوغرام.

شهدت أسعار الخضراوات المستخدمة في أطباق الهوت بوت، الشائعة خلال الاحتفالات، ارتفاعًا ملحوظًا، حيث تضاعفت أسعار بعض الأنواع أو حتى تضاعفت ثلاث مرات مقارنةً بالأيام العادية، حيث يبلغ سعر حزمة الكرفس 35,000 دونغ فيتنامي، وحزمة أوراق الأقحوان 20,000 دونغ فيتنامي، وحزمة براعم اليقطين 40,000 دونغ فيتنامي، ومع ذلك، ووفقًا للعديد من البائعين، فإن هذا الارتفاع أمر معتاد خلال عيد رأس السنة القمرية (تيت)، نظرًا للزيادة المفاجئة في الطلب، في حين أن المحصول يعتمد على الأحوال الجوية.

تغيير عادات المستهلكين

من أبرز سمات سوق هذا العام التحول الكبير في عادات المستهلكين، فبينما كانت العديد من العائلات في الماضي تميل إلى تخزين كميات كبيرة من الطعام، أصبحت عادات التسوق لديهم الآن أكثر مرونة، أوضحت السيدة دوونغ ثي هويين (من حي فينه لوك) أن عائلتها اعتادت كل عام شراء كميات كبيرة من اللحوم والأسماك والخضراوات لتقليل عدد مرات الذهاب إلى السوق، إلا أن التخزين لفترات طويلة يُفقد الطعام نضارته، لذا هذا العام اكتفت بتحضير ما يكفي ليوم أو يومين فقط، وتذهب إلى السوق لشراء ما تحتاجه لكل وجبة، وعلى الرغم من ارتفاع الأسعار بعد عيد تيت، إلا أنها لا تزال مقبولة، وفي المقابل، يكون الطعام أكثر نضارة ووفرة.

الأسواق الريفية والعادات الجديدة

في كومونة داي دونغ، بدأ الناس بذبح الأبقار والخنازير من صباح اليوم الثالث من عيد رأس السنة الفيتنامية (تيت) لتلبية حاجة المجتمع المحلي إلى الغذاء الطازج، وفي بلدة كون كوونغ، ذكرت السيدة في فونغ ثاو أن حياة سكان الريف قد تحسنت بشكل ملحوظ، لذا لم يعد عيد رأس السنة الفيتنامية (تيت) يركز على الولائم الفخمة كما كان في السابق، حيث تكتفي عائلتها بتحضير كمية قليلة من الطعام لاستخدامها في اليوم الأول من العيد، وفي عصر اليوم الثاني، يذهبون إلى السوق لشراء طعام طازج لوجباتهم اليومية، وبهذا الشكل، أصبح شراء ما يحتاجونه طازجًا ومرتاحًا، ما يتيح لهم فرصة التجول في السوق في بداية العام.

هذا التغيير أدى إلى توزيع أكثر توازناً للقوة الشرائية، بدلاً من تركزها في الأيام التي تسبق عيد رأس السنة الفيتنامية (تيت)، ومنذ اليوم الثاني من العيد، فتحت العديد من الأسواق المحلية أبوابها مبكرًا، جاذبةً أعدادًا كبيرة من الزبائن، لا سيما في أكشاك بيع الخضراوات والأسماك والروبيان، وأفادت السيدة فام ثي فونغ، بائعة روبيان نهري وأسماك في سوق هونغ دونغ، أنه بعد أيام من استهلاك اللحوم والنقانق، رغبت العديد من العائلات في التحول إلى المأكولات البحرية وأسماك المياه العذبة، مما أدى إلى زيادة ملحوظة في الاستهلاك، وارتفعت أسعار الأسماك والروبيان بنحو 20-30% مقارنة بالأيام العادية، ولكن لم تكن هناك أي استغلال للأسعار.

تحوّلت سيكولوجية المستهلك تدريجياً نحو التسوق المخطط له، متجنبةً تركيز الطلب في وقت واحد، إذ يُعطي الناس الأولوية للأغذية الطازجة، مما يقلل من التخزين طويل الأجل، الأمر الذي يُسهل عمل السوق ويُحدّ من التقلبات غير المعتادة، إلى جانب الطلب، يُعتبر العرض بعد عيد رأس السنة الفيتنامية (تيت) هذا العام مواتياً أيضاً، حيث معظم البضائع مستوردة حديثاً، ولا يوجد مخزون قديم متبقي.

استقرار الأسعار والتوقعات المستقبلية

أفاد العديد من التجار الصغار أنهم تواصلوا استباقياً مع الموردين في وقت مبكر، وحافظوا على التواصل مع الموردين المحليين والإقليميين لضمان استمرارية سلاسل التوريد، وقد لعب إعادة فتح أسواق الجملة مبكراً، إلى جانب مرونة قنوات التوزيع، دوراً هاماً في الحفاظ على استقرار الأسعار، كما أعادت العديد من المتاجر الكبرى ومراكز التسوق فتح أبوابها لتلبية احتياجات التسوق لدى الناس، حيث أن ممارسات البائعين التجارية الحضارية وأسعارهم المعقولة تخلق توازناً متناغماً بين مصالح صغار التجار والمستهلكين، وفي ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج، يُظهر تعديل الأسعار بشكل معتدل رغبةً في تقاسم الأعباء وإجراء حسابات طويلة الأجل، بدلاً من السعي وراء أرباح قصيرة الأجل.

تشير التوقعات إلى أنه في الأيام المقبلة، ومع انتهاء العطلة وعودة الحياة إلى طبيعتها، سيزداد الطلب على التسوق تدريجياً، ومع ذلك، فمن المرجح أن يظل السوق مستقراً بفضل وفرة المعروض والإجراءات الاستباقية التي تتخذها الشركات، إن غياب ارتفاع الأسعار والنقص مباشرة بعد عيد رأس السنة الفيتنامية (تيت) يُعد علامة إيجابية للتوقعات الاقتصادية في بداية العام، مما يشير إلى أن سوق المواد الغذائية، من المناطق الريفية إلى المراكز الحضرية، يعمل بشكل أكثر احترافية واستدامة، ويتكيف بشكل أفضل مع التغيرات في سلوك المستهلك.