
ارتفعت أسعار النفط عند التسوية، يوم الأربعاء 3 ديسمبر/ كانون الأول، بعد أن أوضحت روسيا أن محادثاتها مع المسؤولين الأميركيين في موسكو لم تُفضِ إلى أي تسوية بشأن اتفاق سلام محتمل في أوكرانيا، والذي كان من شأنه تقليص العقوبات المفروضة على قطاع النفط الروسي.
أسعار النفط عند التسوية
| نوع النفط | الزيادة | سعر البرميل |
|---|---|---|
| خام برنت | 22 سنتاً (0.35%) | 62.67 دولار |
| الخام الأميركي | 31 سنتاً (0.53%) | 58.95 دولار |
على الرغم من تحقيق زيادة أمس، إلا أن الخامين القياسيين خسرا أكثر من 1% عند التسوية يوم الثلاثاء، لكن ارتفاع مخزونات الطاقة الأميركية قد حد من المكاسب، حيث أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية اليوم عن زيادة مخزونات الخام والبنزين ونواتج التقطير الأسبوع الماضي، مما أثار مخاوف بشأن فائض المعروض.
مخزونات النفط في الولايات المتحدة
وسجلت مخزونات النفط الخام ارتفاعاً بمقدار 574 ألف برميل خلال الأسبوع المنتهي في 28 نوفمبر/ تشرين الثاني، مقارنة بتوقعات المحللين التي كانت تشير إلى انخفاضها بمقدار 821 ألف برميل. بينما زادت مخزونات البنزين بمقدار 4.52 مليون برميل، متجاوزة توقعات المحللين التي كانت تشير إلى زيادة بمقدار 1.5 مليون برميل. كما ارتفعت مخزونات نواتج التقطير، بما في ذلك الديزل ووقود التدفئة، بواقع 2.1 مليون برميل، في حين كانت التوقعات تشير إلى ارتفاع قدره 0.7 مليون برميل.
وأفاد دينيس كيسلر، نائب الرئيس الأول للتداول في بي أو كيه فاينانشيال: “لا يزال المعروض العالمي وفيراً إلى حد ما، والسوق تستعيد توازنها، مع احتمال تأخر التوصل إلى اتفاق السلام بين أوكرانيا وروسيا”. كما أضاف أنه “لا تزال السوق في حالة توتر شديد نظراً لوجود مشكلات جيوسياسية كبيرة”.
المحادثات الروسية-الأميركية
وفي السياق ذاته، أعلنت الحكومة الروسية اليوم عن عدم توصل موسكو وواشنطن إلى حل وسط بخصوص اتفاق السلام المحتمل لإنهاء النزاع في أوكرانيا، وذلك بعد اجتماع استمر خمس ساعات في الكرملين بين الرئيس فلاديمير بوتين ومبعوثين للرئيس الأميركي دونالد ترامب. وتترقب أسواق النفط نتائج هذه المحادثات لتحديد إمكانية التوصل إلى اتفاق من شأنه رفع العقوبات المفروضة على شركات روسية، منها روسنفت ولوك أويل.
وأشار بوتين يوم الثلاثاء إلى أن القوى الأوروبية تعيق جهود الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، من خلال تقديم مقترحات يعرفون أنها “غير مقبولة على الإطلاق” بالنسبة لموسكو، مبرزًا الهجمات الأوكرانية الأخيرة على مواقع تصدير النفط على ساحل البحر الأسود، وما تنطوي عليه من مخاوف جيوسياسية ناجمة عن النزاع.
وفي الأيام القليلة الماضية، قامت أوكرانيا بمهاجمة ناقلتي نفط خاضعتين للعقوبات، كانتا تعملان في نقل النفط الروسي في البحر الأسود.
