ارتفاع سعر جرام الذهب عيار 21 إلى 5770 جنيهًا مع زيادة الأوقية عالميًا

ارتفاع سعر جرام الذهب عيار 21 إلى 5770 جنيهًا مع زيادة الأوقية عالميًا

سجلت أسعار الذهب ارتفاعًا في السوقين المحلية والعالمية خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مدعومةً ببيانات الوظائف الأمريكية، التي عززت التوقعات بانطلاقة مجلس الاحتياطي الفيدرالي نحو الاستمرار في سياسة التيسير النقدي، إلى جانب عودة التوترات الجيوسياسية إلى السطح، وفقًا لتقرير منصة «آي صاغة».

سعر الذهب اليوم

قال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة، إن أسعار الذهب في السوق المحلية شهدت زيادة بنحو 20 جنيهًا للجرام، حيث سجل جرام الذهب عيار 21 5770 جنيهًا، بالتوازي مع ارتفاع سعر الأوقية في البورصة العالمية بنحو 17 دولارًا ليصل إلى 4322 دولارًا.

عيار الذهبالسعر بالجنيه
عيار 246594 جنيهًا.
عيار 184946 جنيهًا.
الجنيه الذهب46160 جنيهًا.

وأوضح التقرير أن أسعار الذهب استعادت زخمها بفعل تزايد الطلب عالميًا، نظرًا لتنامي المخاوف بشأن تراجع سوق العمل الأمريكي، ما يعزز توقعات المستثمرين بتمسك الفيدرالي الأمريكي بسياسة أكثر مرونة خلال الفترة المقبلة، وتترأس التوقعات مشهد الأسواق لمزيد من التيسير النقدي خلال عام 2026، خاصةً بعد بيانات الوظائف الأمريكية التي صدرت يوم الثلاثاء، والتي أعادت الأضواء على المخاوف من ضعف سوق العمل، مع ترقب صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) يوم الخميس لتقدير مسار التضخم.

ومع قلة البيانات الاقتصادية الأمريكية المتاحة اليوم الأربعاء، يتطلع المستثمرون إلى تصريحات أعضاء لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية للحصول على دلائل أوضح حول توجيهات السياسة النقدية في العام المقبل، وأظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل الأمريكي أن الاقتصاد أضاف 64 ألف وظيفة خلال نوفمبر، متجاوزًا تقديرات السوق التي كانت عند 50 ألف وظيفة، بعد فقدان 105 آلاف وظيفة في أكتوبر بسبب إغلاق الحكومة، فيما ارتفع معدل البطالة إلى 4.6%، متجاوزًا التوقعات عند 4.4%، ليصل إلى أعلى مستوى له منذ سبتمبر 2021.

كما أظهر التقرير مراجعة نزولية لبيانات الوظائف بنحو 33 ألف وظيفة خلال شهري أغسطس وسبتمبر، وهو ما يتماشى مع تحذيرات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، بأن مكاسب الوظائف منذ أبريل قد تكون مُبالغ فيها بنحو 60 ألف وظيفة، وعموماً، تعكس بيانات التوظيف استمرار تباطؤ سوق العمل الأمريكي، مع تباطؤ وتيرة خلق الوظائف، وارتفاع معدلات البطالة، وتراجع نمو الأجور، ما يمنح مجلس الاحتياطي الفيدرالي مساحات أوسع لتخفيف السياسة النقدية، حيث تتوقع الأسواق خفض أسعار الفائدة مرتين في العام المقبل.

وعلى مستوى الأحداث الجيوسياسية، عادت التوترات إلى الواجهة، بعد تطورات جديدة ألغت التفاؤل السابق بشأن محادثات السلام الروسية الأوكرانية، وذلك عقب التقارير التي ذكرت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصدر توجيهات بفرض حصار على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تدخل وتخرج من فنزويلا، مما زاد من حالة الحذر في الأسواق العالمية.