ارتفاع صادرات فيتنام من سمك البلطي بنسبة 334 في يناير 2026 لتسجل 15 مليون دولار

ارتفاع صادرات فيتنام من سمك البلطي بنسبة 334 في يناير 2026 لتسجل 15 مليون دولار

وفقًا لبيانات من جمعية فيتنام لمعالجة وتصدير المأكولات البحرية (VASEP)، بلغت قيمة صادرات فيتنام من سمك البلطي في يناير 2026 حوالي 15 مليون دولار أمريكي، بزيادة هائلة قدرها 334% مقارنة بنفس الفترة من عام 2025، ويعود ذلك إلى التحول في سلسلة توريد الأسماك البيضاء العالمية وسط التحديات التي تفرضها السياسات التجارية للدول المصدرة الرئيسية، ومن المتوقع أن تصل صادرات سمك البلطي لهذا الشهر إلى نفس القيمة، مؤكدة على نجاح الاستراتيجية التوسعية لمصدر فيتنام. – المصدر: أقرأ نيوز 24

الطلب العالمي على سمك البلطي يتصدره البرازيل والولايات المتحدة

في هيكل السوق لشهر يناير 2026، برزت البرازيل بشكل غير متوقع لتتصدر قائمة المستوردين، حيث استوردت ما يقارب 8 ملايين دولار من سمك البلطي من فيتنام، وهو ما يمثل 56% من إجمالي الصادرات، ويتركز الطلب بشكل أساسي على شرائح السمك وقطع السمك المستخدمة في الطهي المنزلي، بينما احتل السوق الأمريكي المرتبة الثانية بحجم مبيعات يقدر بـ3 ملايين دولار، أي بنسبة 21% من الإجمالي، على الرغم من انخفاضه الجديد مقارنة بالفترة السابقة نتيجةً لموسم الأعياد، إلا أنه لا يزال سوقًا رئيسيًا لمنتجات البلطي المجمدة.

السوقالقيمة بالدولار الأمريكيالنسبة المئوية من الإجمالي
البرازيل8 ملايين56%
الولايات المتحدة3 ملايين21%
الشرق الأوسط948 ألف1239%
الاتحاد الأوروبي764 ألف276%

إعادة هيكلة سلاسل التوريد العالمية نتيجة الضغوط الجمركية

حقق قطاع سمك البلطي الفيتنامي نجاحًا كبيرًا رغم الضغوط الجمركية التي تفرضها الدول المنافسة مثل الصين والبرازيل، نتيجةً للرسوم الجمركية الأمريكية، حيث تفقد الصين، أكبر منتج لسمك البلطي عالميًا، ميزتها التنافسية تدريجيًا بسبب ارتفاع الضرائب، مما يدفع شركاتها للاتجاه نحو الاستهلاك المحلي أو البحث عن أسواق بديلة، في حين تتعرض البرازيل إلى قيود مماثلة، ما أدى إلى فائض في الإنتاج المحلي وانخفاض أسعار السوق، الأمر الذي أتاح لفيتنام فرصة لتوسيع حصتها السوقية، حيث بلغت عائداتها التصديرية في 2025 حوالي 99 مليون دولار، مسجلة ارتفاعًا بنسبة 141% مقارنة بعام 2024.

استراتيجية توسعية لتعزيز القيمة المضافة

تُعدّ سمكة البلطي من الأسماك الواعدة للاستزراع في فيتنام، حيث تصنفها وزارة الزراعة والبيئة في استراتيجيتها لعام 2030 كثالثة من حيث الأهمية بعد الروبيان وسمك البانغاسيوس، ويُشجّع القطاع على توسيع مزارع الاستزراع نحو الإنتاج الصناعي، وتطبيق التقنيات الحديثة، والحصول على شهادات دولية مثل VietGAP وGlobalGAP، بهدف الحفاظ على نمو القطاع وزيادة القيمة المضافة، مع تشجيع الشركات على تطوير منتجات ذات قيمة مضافة، كالأسماك المغلفة بالبقسماط والأطعمة المعبأة والمجهزة للأكل، مع الإيمان بإمكانيتها أن تصبح صناعة تصديرية رئيسية إذا التزمت بمعايير الاستدامة الدولية.