
تاريخ النشر : 3 فبراير 2026 – 23:00
أبرزت فاطمة الزهراء باتا، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، التناقض الذي يعاني منه المغرب رغم امتلاكه واجهتين بحريتين وثروات سمكية وفيرة، حيث لا يتعدى معدل استهلاك المواطن المغربي من السمك نسبة 13 في المائة، وهو معدل بعيد جداً عن المعدلات العالمية. وأوضحت باتا في تصريح لـ”أقرأ نيوز 24″، أن السبب وراء هذا الوضع ليس ندرة الثروة السمكية، بل غلاء أسعار الأسماك، معتبرة أن هذا الغلاء ناتج عن اختلالات بنيوية في سلاسل التسويق وضعف مراقبة الأسعار.
ارتفاع أسعار السردين في رمضان
أشارت باتا، أنه مع اقتراب شهر رمضان الكريم، الذي يشهد زيادة في استهلاك الأسماك في العديد من المناطق، بلغ سعر الكيلوغرام الواحد من السردين حوالي 40 درهماً، وهو سعر مرتفع لا يتناسب مع القدرة الشرائية للمواطن البسيط.
تقرير المجلس الأعلى للحسابات
كما نبهت باتا إلى أن تقرير المجلس الأعلى للحسابات أشار إلى أن هذا الوضع ناجم عن ضعف خطط العمل المتبعة في قطاع الصيد البحري، التي ظلت دون تنفيذ، إضافة إلى غياب رؤية استراتيجية واضحة وعدم تفعيل الهيئات البيمهنية في هذا القطاع.
انتقادات لرد الحكومة
وانتقدت باتا مضمون رد كاتبة الدولة المكلفة بالقطاع خلال جلسة الأسئلة الشفوية التي عُقدت يوم أمس الاثنين، معتبرة أن الخطاب حول الدولة الاجتماعية وتوفير الأسماك بأسعار معقولة لا يعكس الواقع الذي يعاني منه المواطنون في الأسواق.
دعوة الحكومة للعمل
وختمت عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية بدعوة الحكومة إلى النزول من بُرجها العالي إلى أرض الواقع، ومراقبة أوضاع الأسواق عن كثب، والعمل على إيجاد حلول حقيقية لمشاكل القدرة الشرائية، بدلاً من الاكتفاء بدور المتفرج أمام معاناة المواطنين.
