«ارتفاع ملحوظ في أسعار الذهب يعكس زيادة الطلب على أصول الملاذ الآمن»

«ارتفاع ملحوظ في أسعار الذهب يعكس زيادة الطلب على أصول الملاذ الآمن»

مباشر- شهدت أسعار الذهب اليوم الجمعة ارتفاعًا ملحوظًا، متوجهة نحو تحقيق مكاسب قوية في فبراير، وذلك في ظل ازدياد الطلب على أصول الملاذ الآمن، بسبب تصاعد التوترات الجيوسياسية وعدم اليقين الاقتصادي خلال الشهر.

أسعار الذهب الحالية

سجل سعر الذهب الفوري ارتفاعًا بنسبة 1.5%، ليصل إلى 5,261.81 دولار للأوقية، بينما ارتفعت عقود الذهب الآجلة لشهر أبريل بنسبة 1.7%، لتبلغ 5,280.26 دولار للأوقية.

تحسين أسعار الذهب في فبراير

شهد الذهب الفوري زيادة بأكثر من 8% خلال فبراير، بعد أن استعاد قوته بعد تراجعه الكبير في بداية الشهر، عندما هبطت أسعاره إلى 4,404.12 دولار للأوقية.

التوترات الجيوسياسية وتأثيرها

كان للتوترات الجيوسياسية المتعلقة بإيران دور كبير في دعم أسعار الذهب، حيث قامت الولايات المتحدة بنشر مزيد من السفن في الشرق الأوسط، وهددت بإجراءات عسكرية إذا لم تقبل طهران بالاتفاق النووي.

محادثات إيران والولايات المتحدة

اختتمت المحادثات بين إيران والولايات المتحدة هذا الأسبوع دون اتفاق، لكن أبدى الجانبان استعدادًا لمزيد من المناقشات مستقبلًا، مما أعطى الأمل بإمكانية التوصل إلى اتفاق نووي لاحقًا.

عدم اليقين الاقتصادي ودوره

عززت حالة عدم اليقين المتزايدة بشأن الاقتصاد الأمريكي مكاسب الذهب، خاصة بعد أن أبطلت المحكمة العليا معظم الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، مما أدى إلى توتر السوق حول تأثيرات جديدة محتملة.

تأثير عمليات بيع الأسهم

ساهمت عمليات بيع الأسهم، التي ارتبطت بتغير التوقعات حول الذكاء الاصطناعي، في دفع أسعار الذهب للارتفاع.

توقعات مستقبلية لأسعار الذهب

في سياق متصل، قامت شركة “برنشتاين” لتداول الأوراق المالية برفع توقعاتها طويلة الأجل لأسعار الذهب بشكل كبير، مشيرة إلى أن الطلب المستدام من المؤسسات والظروف الاقتصادية المواتية قد تدفع المعدن النفيس للارتفاع بشكل ملحوظ بحلول نهاية العقد.

توقعات الأسعار حتى 2030

تتوقع “برنشتاين” الآن أن يصل الذهب إلى 4,800 دولار للأوقية في عام 2026، وإلى 6,100 دولار بحلول عام 2030.

أبعاد التحليل الجديد

يعكس التحديث إطارًا تحليليًا جديدًا يركز على صافي الطلب من البنوك المركزية والصناديق المتداولة في البورصة، بالإضافة إلى التأثير المتوقع لخفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة.