
شهد سعر أونصة الذهب العالمي ارتفاعًا طفيفًا يوم الجمعة الموافق 27 فبراير 2026، مدعومًا بشكل رئيسي بضعف الدولار الأمريكي وزيادة جاذبيته كملاذ آمن. سجل الذهب صعودًا بنسبة 0.4%، ليبلغ أعلى مستوى له عند 5205 دولارات للأونصة، قبل أن يستقر عند 5182 دولارًا للأونصة وقت إعداد هذا التقرير. وقد تزامنت هذه الحركة مع حالة من عدم اليقين بشأن سياسة التعريفات الجمركية الأمريكية والمحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.
وعلى الصعيد المحلي، شهدت أسعار المعادن النفيسة ارتفاعًا ملحوظًا، تعكس حركة الطلب المحلي والتقلبات في الأسواق.
| المعدن/العيار | السعر (بالجنيه المصري) |
|---|---|
| عيار 24 | 7965 |
| عيار 21 | 6970 |
| عيار 18 | 5974 |
| الجنيه الذهب | 55760 |
أداء الذهب في الأسواق العالمية
لليوم الثاني على التوالي، يواصل الذهب تحقيق ارتفاعات طفيفة، مع استقرار التداولات حول مستوى 5200 دولار للأونصة. ورغم أن مستوى 5250 دولارًا للأونصة يمثل المقاومة الرئيسية لهذه المنطقة، إلا أن مؤشرات الزخم تشير إلى اتجاه صعودي على المدى القصير. وقد تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.2% خلال ساعات التداول الآسيوية، ما زاد من جاذبية الذهب لحاملي العملات الأخرى. كما ساهمت أرباح شركة إنفيديا، التي فاقت التوقعات، في تعزيز ثقة المستثمرين ودفع أسواق الأسهم للارتفاع، مما أثر سلبًا على قيمة الدولار.
يؤكد المتداولون على التأثير الكبير للرسوم الجمركية الأمريكية المعلنة حديثًا، والتي جاءت في أعقاب حكم المحكمة العليا الأمريكية الذي أعاد تشكيل الإطار القانوني لبعض التدابير التجارية. وقد أشاروا إلى فرض رسوم عالمية تصل إلى 15% كإجراء جديد من جانب ترامب، مما يضيف إلى حالة عدم اليقين المحيطة بمستقبل التجارة العالمية. وتؤثر هذه التطورات بشكل مباشر في اتجاهات الطلب على الذهب، كأداة تحوط تقليدية ضد التقلبات الاقتصادية والسياسية.
