«استخدام المضادات الحيوية بشكل عشوائي: خطر يلوح في أفق الصحة العامة»

«استخدام المضادات الحيوية بشكل عشوائي: خطر يلوح في أفق الصحة العامة»

أجرى الدكتور تاج الدين اتصالًا هاتفيًا ببرنامج مساء dmc مع الإعلامي أسامة كمال عبر قناة dmc، حيث أوضح أن المضادات الحيوية مُخصصة لمكافحة الجراثيم البكتيرية وبعض أنواع الفطريات فقط، وأكد أن كل مريض يحتاج إلى الفصيلة المناسبة من الدواء، مشيرًا إلى أن بروتوكول العلاج يختلف تمامًا بين الحالات المنزلية وتلك التي تتطلب التنويم بالمستشفى، لضمان فعالية العلاج وسلامة المريض.

أنواع العلاج ومدة الاستخدام

وأضاف أن الفيروسات والبكتيريا والفطريات بحاجة إلى مضادات حيوية محددة ولفترات معينة، مشددًا على أن الطبيب هو المسؤول عن تحديد الجرعة وعدد الأيام اللازمة لكل حالة، كما أكد أن إنهاء الكورس العلاجي تحت إشراف الطبيب أمر ضروري، فالتوقف عن تناول الدواء عند التحسن قد يؤدي إلى ظهور مقاومة بكتيرية تتحدى العلاجات المستقبلية.

تحورات الفيروسات وأهمية التوعية

وأكد أن مرض “الدرن” لديه القدرة على التحور لمواجهة المضادات الحيوية، لافتًا إلى أن معظم حالات نزلات البرد الحالية فيروسية وليست بكتيرية، مشيرًا إلى أن وعي المجتمع بتحورات الفيروسات قد ارتفع بعد جائحة كورونا، مما زاد من إدراك الناس لأهمية الوقاية ومتابعة التطورات الصحية.

فيروس الإنفلونزا واللقاحات

وأوضح أن معظم الإصابات بالفيروسات التنفسية تتعلق بـ “فيروس الإنفلونزا”، الذي يتحور سنويًا، مما يستدعي تغيير المصل وفقًا للمتحورات المنتشرة عالمياً، وأشار إلى أن حصر الفيروسات التنفسية عالميًا كل عام يشكل الأساس العلمي لتطوير اللقاح الذي يناسب كل موسم، من أجل حماية أكبر للفئات الأكثر عرضة للإصابة.

ضرورة استشارة الطبيب

وفي ختام تصريحه، أكد تاج الدين على أنه “لا يجوز تناول المضادات الحيوية دون إشراف الطبيب”، مشددًا على أهمية الالتزام بالتعليمات الطبية بدقة، وعدم اللجوء للعلاج العشوائي، نظرًا لتأثيره المباشر على الصحة العامة واحتمالية ظهور مقاومة بكتيرية خطيرة.

يمكنك مشاركة الخبر على صفحات التواصل