
بواسطة: هالة رشاد مرسي
ديسمبر 22, 2025 2:35 م
كشفت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية أن إدارة ترامب قامت باستدعاء حوالي 30 دبلوماسياً، منهم سفراء ومسؤولون كبار في السفارات، وذلك في إطار مساعيها لإعادة هيكلة العمل الدبلوماسي الأمريكي خارج البلاد، مع التركيز على اختيار الكوادر التي تدعم بشكل كامل أجندة الرئيس دونالد ترامب تحت شعار “أمريكا أولاً”.
تفاصيل قرار الخارجية الأمريكية استدعاء السفراء
نقلت الوكالة عن مسؤولين اثنين بوزارة الخارجية الأمريكية، فضلا عدم الكشف عن هويتهما لمناقشة التغييرات الداخلية في الموظفين، تأكيدهما أن رؤساء البعثات الدبلوماسية في 29 دولة على الأقل تلقوا إخطارات الأسبوع الماضي تفيد بانتهاء فترة ولايتهم في يناير المقبل.
وأفادت وكالة أسوشيتد برس بأن جميع السفراء الذين تم إخطارهم قد تسلموا مناصبهم خلال إدارة بايدن، وقد نجوا من عملية التطهير الأولية التي حدثت في الأشهر الأولى من ولاية ترامب الثانية، والتي ركزت بشكل أساسي على المعينين السياسيين، لكن الوضع شهد تحولاً يوم الأربعاء عندما بدأت إخطارات الرحيل الوشيك تصلهم من المسؤولين في واشنطن.
من الجدير بالذكر أن السفراء الأمريكيين يعملون بناءً على تقدير الرئيس، وعلى الرغم من أنهم عادة ما يشغلون مناصبهم لمدة تتراوح بين ثلاث وأربع سنوات، إلا أن المسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكية أكدوا أن المتأثرين بهذا التغيير لن يفقدوا مناصبهم في السلك الدبلوماسي، بل سيعودون إلى واشنطن لتولي مهام أخرى حال رغبتهم في ذلك.
دعم أجندة “أمريكا أولاً”
رفضت وزارة الخارجية الأمريكية التعليق على العدد الدقيق للسفراء المتأثرين أو الكشف عن أسمائهم، لكنها دافعت عن هذه التغييرات، واصفة إياها بأنها “إجراء قياسي في أي إدارة”، وأشارت إلى أن السفير هو “ممثل شخصي للرئيس، ومن حقه ضمان وجود أشخاص في هذه الدول يدعمون أجندة أمريكا أولاً”.
من هم السفراء المتأثرون بقرار الخارجية الأمريكية؟
أوضحت وكالة أسوشيتد برس أن قارة أفريقيا كانت الأكثر تأثراً بسحب السفراء، حيث شمل القرار 13 دولة فيها، وهي: بوروندي، الكاميرون، الرأس الأخضر، الجابون، ساحل العاج، مدغشقر، موريشيوس، النيجر، نيجيريا، رواندا، السنغال، الصومال، وأوغندا، بالإضافة إلى مصر والجزائر في منطقة الشرق الأوسط. تلتها آسيا، حيث أثرت التغييرات على سفراء ست دول، وهي: فيجي، لاوس، جزر مارشال، بابوا غينيا الجديدة، الفلبين، وفيتنام.
كما شملت هذه التغييرات أربعة بلدان أوروبية، هي: أرمينيا، مقدونيا، الجبل الأسود، وسلوفاكيا، ودولتين في وسط وجنوب آسيا، وهما: نيبال وسريلانكا، بالإضافة إلى دولتين في نصف الكرة الغربي، وهما: غواتيمالا وسورينام.
مقالات مشابهة
لا توجد مقالات أخرى
