استشاري يوضح استثناء الليزر من ثلاث فئات والأسباب وراء ذلك

استشاري يوضح استثناء الليزر من ثلاث فئات والأسباب وراء ذلك

مع تزايد الإقبال على عمليات تصحيح النظر كخيار سريع للتخلص من النظارات الطبية والعدسات اللاصقة، ظهرت تحذيرات طبية تنبه أن هذه العمليات ليست مناسبة للجميع، حيث أشار استشاري جراحات العيون الدكتور محمد رشاد نقيب إلى ثلاث فئات رئيسية يجب أن تتجنب هذه الإجراءات، موضحًا أن تجاهل هذه التحذيرات قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة تهدد سلامة العين وتؤثر على جودة الرؤية، وذلك خلال مداخلة إذاعية عبر أثير العربية إف إم، مضيفًا أن اتخاذ القرار الطبي يجب أن يستند إلى فحوصات دقيقة بدلاً من رغبات المريض فقط. إقرأ ايضاً: 

العوامل الطبية الحاسمة

أوضح الدكتور نقيب أن الفئة الأولى التي لا تناسبها عمليات تصحيح النظر هم الأشخاص تحت سن الثامنة عشرة، إذ تكون درجة الإبصار غير مستقرة في هذا العمر، مما يؤدي إلى نتائج غير دائمة ويعزز احتمال الحاجة إلى تدخلات إضافية لاحقًا، كما أشار إلى أن النمو المستمر للعين في هذه المرحلة قد يشهد تغييرات مفاجئة في قوة النظر بعد العملية، مما يعرض المريض لمضاعفات غير محسوبة تؤثر على جودة الرؤية واستقرارها.

حالات القرنية المعقدة

لفت الاستشاري الانتباه إلى أن الفئة الثانية تشمل المرضى الذين يعانون من مشاكل في القرنية، مثل القرنية المخروطية أو ضعف سماكة القرنية، حيث إن أنسجة العين لا تتحمل الليزر المستخدم في عمليات التصحيح، مما قد يؤدي إلى تدهور سريع في الإبصار أو ظهور تشوهات بصرية مزمنة، وأكد أن هذه الحالات تحتاج إلى حلول علاجية بديلة، إذ يمكن أن يكون الليزر في هذه الظروف خطرًا صحيًا مباشرًا بدلًا من إجراء تجميلي.

الحمل والرضاعة وتأثير الهرمونات

أوضح الدكتور نقيب أن النساء في مرحلتي الحمل والرضاعة تمثل الفئة الثالثة، بسبب التغيرات الهرمونية التي تؤثر في سماكة القرنية واستقرار النظر، مما يجعل نتائج العملية غير دقيقة وقد تتغير بعد فترة قصيرة، كما ذكر أن هذه الفترة تتطلب تأجيل أي تدخل جراحي حتى تستقر الهرمونات ويعود النظر إلى حالته الطبيعية، حرصًا على سلامة الأم والبصر معًا.

أهمية الفحوصات قبل القرار

شدد استشاري جراحات العيون على أن أي قرار بإجراء عملية تصحيح النظر يجب أن يسبقه فحص طبي شامل للجزء الأمامي من العين والشبكية والقرنية، مع تقييم سماكة القرنية واستقرار درجة النظر، مؤكدًا أن هذه الفحوصات هي المعيار الحقيقي في تحديد قدرة المريض على الخضوع لهذه العملية، وأن تجاهلها قد ينتج عنه نتائج غير متوقعة تؤثر على حياة المريض اليومية وقدرته على الرؤية بوضوح.