
وجه عدد من أولياء أمور الطلاب المصريين المقيمين في الخارج استغاثة عاجلة إلى الدكتور عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، يطالبون فيها بالتدخل السريع لحل الأزمة التي تواجه أبنائهم في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها بعض دول الخليج، بسبب توقف الرحلات الجوية وتراكم الظروف الصعبة التي حالت دون عودتهم إلى مصر وفق المواعيد المحددة.
مطالبات بقبول بيانات الغياب للترم الأول ودعم الطلاب في الخارج
أعرب أولياء أمور الطلاب عن مخاوفهم من تأثير الظروف الحالية على مستقبل أبناءهم الدراسي، حيث أكدوا أن العديد من الطلاب لم يتمكنوا من تسجيل بيانات غيابهم خلال الفصل الدراسي الأول، الأمر الذي يهدد مصداقية حضورهم واستعدادهم للامتحانات القادمة، وخصوصًا أن بعضهم كان يتوقع العودة إلى مصر لاستكمال الدراسة والامتحانات في الفصل الثاني. لذا، يطالب أولياء الأمور وزارة التربية والتعليم بضرورة اتخاذ إجراءات استثنائية تسمح بقبول بيانات الغياب للفصل الدراسي الأول، كخطوة مؤقتة لتمكين الطلاب من استكمال دراستهم بكل يسر وسلاسة.
إجراء استثنائي لمواجهة الظروف الراهنة
يؤكد أولياء الأمور أن اعتماد قبول بيانات الغياب للترم الأول سيكون بمثابة حل عملي يخفف من عبء القلق على الطلاب وأسرهم، خاصة مع غموض مواعيد عودة الرحلات الجوية واستمرار توقف حركة السفر، الأمر الذي يضع الطلاب في وضعية حرجة. ولن يقتصر الأمر على ذلك، بل يُعد هذا الإجراء هو الحل الأنسب لتسهيل استكمال الدراسة في مصر، خاصة مع وجود تجارب سابقة في عامي 2022 و2023، التي تمت فيها الموافقة على استثناءات مشابهة للطلاب غير المقيدين في نظام «أبناؤنا في الخارج».
ضرورة إصدار توجيهات واضحة من الوزارة
طالب أولياء الأمور من وزير التربية والتعليم بإصدار توجيهات مباشرة إلى إدارة «أبناؤنا في الخارج»، بضرورة قبول بيانات الغياب للفصل الدراسي الأول، بحيث يتم التعامل معها بشكل مرن، بما يتوافق مع الإجراءات التي اتخذت سابقًا في المؤسسات التعليمية في مصر والأزهر الشريف. فمثل هذا الإجراء يسهم بشكل كبير في التقليل من التوتر والضغط النفسي على الطلاب، ويضمن أن يظل العام الدراسي مستمرًا دون وقوع خسائر كبيرة.
كما طالبوا بمنح استثناءات خاصة للطلاب غير المقيدين في المدارس المصرية داخل الخارج، خاصة الذين لم يتمكنوا من التسجيل في نظام «أبناؤنا في الخارج» بسبب الظروف المستجدة، مع التأكيد على أن مثل هذه القرارات كانت ممنهجة في الأعوام الماضية، لتخفيف الأعباء عن الطلاب وأسرهم.
قدمنا لكم عبر أقرأ نيوز 24، تغطية شاملة لهذه الأزمة، ونأمل أن تحظى بمزيد من الاهتمام من قبل الجهات المختصة، وأن تجد الحلول المناسبة لضمان استمرارية العملية التعليمية وتوفير أبسط سبل الراحة والاطمئنان للطلاب وأسرهم.
