
شدد ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، على أن استمرار استيراد الدواجن يلحق ضررًا بالمربين والصناعة الوطنية، إذ أن الهدف من فتح باب الاستيراد قد تحقق، وهو تحقيق التوازن السعري، حيث أصبحت أسعار الدواجن المجمدة تفوق الطازجة بنسبة 25%.
الاكتفاء الذاتي وضرورة وقف الاستيراد
تابع الزيني، خلال مداخلة هاتفية في برنامج “الصورة” مع الإعلامية لميس الحديدي، أن مصر تمتلك اكتفاءً ذاتيًا من الدواجن، بالإضافة إلى فائض يسمح بالتصدير، متسائلًا: لماذا نستمر في الاستيراد؟، وأكد أن ذلك ليس له أي منطق في الوقت الحالي. وعلقت الحديدي بأن الاستيراد أداة قد تستخدم لتحقيق التوازن في السوق، خاصةً مع ارتفاع أسعار الدواجن الطازجة أحيانًا دون مبرر، فرد الزيني بأن الوضع قد تغير، حيث يُباع كيلو الدواجن المستوردة حاليًا بنحو 135 جنيهًا في الجمعيات دون جمارك، بينما تتراوح أسعار الدواجن المحلية بين 100 و105 جنيهات للكيلو، مما يوضح الفجوة السعرية، وأصبحت الدواجن الطازجة أرخص، في ظل الاستقرار في الأسعار وتحقيق الاكتفاء الذاتي خلال الستة أشهر الماضية.
أسباب ارتفاع الأسعار واستقرار الأوضاع
اختتم الزيني حديثه بالتأكيد على أن ارتفاع أسعار الدواجن في الفترة الماضية كان بسبب سعر الصرف وبعض المشكلات الهيكلية في القطاع، موضحًا أنه تم حل هذه المشكلات، وأن الأوضاع باتت أكثر استقرارًا. وأضاف الزيني أن الصناعة أصبحت ضخمة، ولدينا فائض وإنتاج وفير، وأن مؤشرات عام 2026 تُظهر زيادة في إنتاج الجدود والأمهات، وبالتالي، فلا يوجد مبرر لاستمرار الاستيراد بدون جمارك أو رسوم حمائية.
أسعار الدواجن في رمضان
وعلق الزيني بشأن الأسعار في رمضان، قائلًا: “الأسعار مستقرة، ولن تشهد زيادات كبيرة، إلا تحركات طفيفة مع زيادة الطلب في فترة الاقبال على شهر رمضان، ولن تصل الأسعار إلى مستويات مرتفعة، حيث يتراوح سعر الكتكوت حاليًا بين 10 و12 جنيهًا.”
