
الثورة نت /..
تحت شعار “الخير عنواننا”، أطلقت هيئة الزكاة في محافظة الضالع مبادراتها الخيرية المتميزة، حيث دشّنت اليوم مشاريع الإحسان الرمضانية للعام 1447هـ، والتي تستهدف دعم أكثر من 11 ألف أسرة محتاجة في المحافظة، بتكلفة إجمالية تصل إلى 242 مليونًا و582 ألف ريال، تجسد من خلالها روح التراحم والتكافل الاجتماعي خلال شهر رمضان المبارك.
مبادرات الإحسان الرمضانية وأثرها على المجتمع في محافظة الضالع
تشكّل مشاريع الإحسان الرمضانية أحد أعمدة العمل الإنساني في المحافظة، حيث تركز على توزيع زكاة الفطرة، وتقديم المساعدات النقدية، والجهود العلاجية، مع سعي دائم لتحقيق التكافل الاجتماعي وتحسين ظروف الأسر الأشد حاجة، بما يعكس روح العبادة والتكافل التي أقرها ديننا الإسلامي الحنيف.
تفاصيل برامج ومشاريع المبادرة الرمضانية
تشمل برامج المبادرة توزيع زكاة الفطرة على أربعة آلاف وأربع أسر بمبلغ يُقدر بـ 80 مليون ريال، بالإضافة إلى صرف مساعدات نقدية لـ 7,106 أسرة بمبلغ يتجاوز 142 مليون ريال، فضلاً عن تقديم خدمات علاجية وإعانات للغارمين بقيمة 20 مليون ريال، بهدف تحسين مستوى حياة الأسر المحتاجة خلال الشهر الكريم.
دور هيئة الزكاة وتوجيهات القيادة
وقد أكد القائم بأعمال المحافظ عبداللطيف الشغدري، أن هذه المشاريع تتم بتنفيذ مباشر من هيئة الزكاة، تلبيةً لتوجيهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، الذي شدد على أهمية الاهتمام بالفقراء والمساكين، وتلمس احتياجاتهم بما يعكس جوهر الدين في العمل الإنساني، ويؤكد أن التحول من الأموال إلى مشاريع ملموسة يحقق توزيعًا عادلًا وشفافًا للمساعدات على مستوى المحافظة.
مبادرات وبرامج سابقة وإنجازات مستقبلية
شهدت محافظة الضالع خلال الربع الأول من عام 2023 تنفيذ عدة مشاريع، منها المطابخ الخيرية التي استفاد منها أكثر من ألفي أسرة، تصفية السدود، والكروف، بقيمة إجمالية بلغت 73 مليون ريال، مع إعداد خطة لاستحداث مشاريع جديدة مثل التمكين الاقتصادي، عبر تربية وتسمين الثروة الحيوانية والأبقار، بتكلفة تصل إلى 133 مليون ريال في المرحلة الأولى، تتبعها مشاريع في مجال الخياطة والنحل وغيرها لتنمية الموارد وتحقيق الاستقلال الاقتصادي للأسر المحتاجة.
وقد أظهرت هذه المبادرات نجاحاً واضحاً في مد جسور التعاون والتكاتف بين أبناء المجتمع، وتأكيداً على أن العمل الإنساني هو أسمى صور التضامن الاجتماعي الذي يرسخ قيم العدالة والتكافل بين أفراد المجتمع، ويعكس روح رمضان الكريمة والمعطاء.
لقد حرصت هيئة الزكاة في الضالع على تنفيذ مشاريعها بشفافية عالية، لضمان وصول المساعدات لأصحابها، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة، وتوجيه الدعم إلى المجالات الأكثر حاجة، لضمان إحداث أثر حقيقي ومستدام في حياة الأسر الفقيرة والمحتاجين خلال شهر رمضان.
وفي الختام، نثمن جهود الهيئة العامة للزكاة على استمرارها في دفع عجلة العمل الإنساني، ونسأل الله أن يعين القائمين عليها على مواصلة العطاء، وأن يجعلها في ميزان حسناتهم، فهذه المبادرات تنم عن وعي المجتمع وحرص قيادته على تحقيق التكافل والتنمية المستدامة، خاصة في مثل هذه الأيام المباركة.
قدّمنا لكم عبر موقع أقرأ نيوز 24
