
يحظى قطاع الصيد البحري وتربية المائيات بولاية سكيكدة باهتمام ومتابعة مستمرة من الوزارة الوصية، التي تولي أهمية قصوى لتعزيز الاستثمار في تربية المائيات، بهدف رئيسي يتمثل في رفع إنتاج الثروة السمكية وتأمين الغذاء للمواطنين الجزائريين، مما يعزز الأمن الغذائي للبلاد.
شهدت ولاية سكيكدة مؤخرًا زيارة تفقدية للمدير العام للصيد البحري وتربية المائيات، السيد ميلود تريعة، حيث اطلع عن كثب على مدى تقدم سير العمل في عدد من المشاريع الحيوية قيد الإنجاز، وقد استهل زيارته بتفقد مشروع محطة ضخ مياه البحر المخصص للمحطة التجريبية لتربية الجمبري ببلدية المرسى، كما عاين منطقة نشاطات تربية المائيات، مؤكدًا على أهميتها البالغة في دعم وتطوير شعبة تربية المائيات وتعزيز الاستثمار المنتج فيها. بالإضافة إلى ذلك، تابع المدير العام انطلاق أشغال تهيئة موقع الرسو للصيد البحري الحرفي في بلدية المرسى، والذي سيساهم بشكل فعال في تحسين ظروف عمل الصيادين وتنظيم النشاط البحري على المستوى المحلي.
خلال تواجده ببلدية المرسى، أقصى شرق عاصمة الولاية، استمع المسؤول إلى انشغالات واهتمامات مهنيي القطاع، مكررًا ذلك في ميناء سطورة، حيث شدد على ضرورة تحسين إدارة الموانئ وتطوير الخدمات المقدمة للمهنيين، مما سيسهم في رفع مردودية النشاط الصيدي.
وفي ميناء وادي الزهور، الواقع بأقصى غرب سكيكدة، وقف السيد ميلود تريعة على الأرضية المخصصة لإنجاز ورشة صناعة وإصلاح السفن، واستمع مباشرة لانشغالات مهنيي الصيد بالمنطقة، كما التقى بمهنيي الصيد البحري بميناء القل، حيث ناقش واقع النشاط بالميناء وسبل تحسين ظروف العمل وتعزيز الاستثمار المحلي. وفي مركز التكوين في الأمن البحري والمعهد التكنولوجي للصيد البحري وتربية المائيات بالقل، أكد المدير العام على الدور المحوري للتكوين في تأهيل الكفاءات البشرية وضمان سلامة المهنيين في القطاع. هذا، وقد التقى والي سكيكدة بالمدير العام للصيد البحري وتربية المائيات، حيث تناولا واقع وآفاق تطوير القطاع بالولاية وأهمية المشاريع الهيكلية الجاري تنفيذها.
لتلبية الحركة التجارية المتزايدة: ميناء سكيكدة يتعزز بـ8 جرارات حديثة
شهدت المؤسسة المينائية لسكيكدة، الأسبوع الماضي، تعزيزًا لوجستيًا كبيرًا تمثل في استلام 8 جرارات جديدة من نوع (رورو)، وفقًا لما ذكرته المؤسسة المينائية لسكيكدة، يأتي هذا الاستلام ضمن برنامج وطني يهدف إلى تطوير المنشآت المينائية ورفع جاهزيتها التشغيلية، إضافة إلى تحسين البنية التحتية للميناء وربطه بسلاسة وكفاءة. تهدف هذه الخطوة أيضًا إلى تسريع وتحسين كفاءة العمليات اللوجستية داخل الميناء، مما يعزز قدرته على استيعاب الحركة التجارية المتزايدة بشكل فعال، ويلبي احتياجات المستوردين والمصدرين، مع التركيز على السرعة والدقة في معالجة الحاويات والشحنات المختلفة.
رصيف P1 يعود للخدمة بعد إعادة تأهيله
في سياق متصل، استقبل الرصيف (P1) بميناء سكيكدة القديم، الأسبوع المنقضي عند الساعة الثانية ليلاً، السفينة البترولية (KINEST)، معلنًا بذلك عودته للنشاط بعد إعادة تأهيله الشامل، هذا الرصيف، الذي ظل خارج الخدمة لقرابة عشر سنوات، أصبح الآن جاهزًا لاستقبال سفن نقل البنزين المتجهة من سكيكدة إلى مختلف الموانئ الجزائرية والدولية. تتميز قدرة هذا الرصيف على استقبال السفن حتى في الظروف الجوية الصعبة، مع استيعاب سفن بسعة تصل إلى 35000 طن، وطول لا يتجاوز 195 مترًا، وعمق أقصاه 13 مترًا. وقد أكدت المؤسسة المينائية أن تأهيل هذا الرصيف البترولي يمثل إضافة استراتيجية كبيرة لاستئناف عمليات تصدير مادة البنزين من ميناء سكيكدة إلى وجهات متعددة.
