
أكد وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، أن النقاش حول حذف بعض المواد من الامتحانات الرسمية لا يشمل إطلاقًا مواد الهوية، مشددًا على أن “اللغة العربية والعلوم الإسلامية ليست محلًا للنقاش، وأن هذا الإجراء ينطبق فقط على المواد التي لا ترتبط بشكل مباشر بالتخصص، وذلك في إطار مراجعة بيداغوجية مدروسة”.
التنسيق مع الجامعات والمناصب المكيّفة
في رده على نواب لجنة التربية والتعليم العالي والبحث العلمي والشؤون الدينية بالمجلس الشعبي الوطني، حسب ما نشره النائب بقدور بن عطية على صفحته الرسمية على “فايسبوك”، أوضح سعداوي أن الإصلاحات التي باشرتها وزارته في مختلف الملفات التربوية تهدف إلى تحسين نوعية التعليم وضمان توازن المنظومة، مع الحفاظ على الثوابت الوطنية ومراعاة خصوصيات كل مرحلة وتخصص، كما أكد الوزير استمرار التنسيق مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بشأن الشهادات وعناوينها ومضامينها قدر الإمكان، لتحقيق الانسجام بين مخرجات التعليم الثانوي ومتطلبات التعليم الجامعي، موضحًا أن المناصب المكيّفة تُستحدث ضمن الإمكانات المتاحة ووفق شروط محددة مراعاة للقدرات التنظيمية.
القوائم الاحتياطية وتسيير المدارس الابتدائية
أما بخصوص تفعيل القوائم الاحتياطية، فقد أوضح سعداوي أن هذا الإجراء مرتبط بتنظيم مسابقات توظيف جديدة، مشيرًا إلى أن آجال جميع القوائم تنتهي بمجرد فتح مسابقة جديدة، بما في ذلك القوائم الخاصة بمشرفي التربية، مع إمكانية معالجة شروط مشاركة هذه الفئة بعد فتح القانون الأساسي، كما كشف الوزير عن مراجعة ملف المصالح الاقتصادية في انتظار تحديث القانون الأساسي، وإدراج ما يتعلق بتلك الفئة ضمن التعديلات المرتقبة، وفيما يخص تسيير المدارس الابتدائية، أشار سعداوي إلى الشروع في النقل التدريجي لتسييرها إلى قطاع التربية بعد حصر شامل لكل الاحتياجات، خاصة ما يتعلق بالعمال المهنيين وأعوان الوقاية وباقي الفئات بما يضمن استقرار المؤسسات وتحسين ظروف العمل.
تعديل دفتر شروط المدارس الخاصة
أعلن الوزير عن الانتهاء من تعديل دفتر شروط المدارس الخاصة، الذي تم إيداعه لدى الأمانة العامة للحكومة، في خطوة تهدف إلى تنظيم هذا القطاع وضمان الالتزام بالمعايير التربوية والقانونية، حيث تواصل الوزارة العمل على معالجة مختلف الملفات بروح تشاركية ومسؤولة، بما يخدم مصلحة المدرسة الجزائرية، ويحافظ على استقرار الأسرة التربوية.
استقبال الطعون لمسابقة توظيف الأساتذة
بدأت مديريات التربية عبر الوطن باستقبال الطعون الكتابية للمترشحين الذين رُفضت ملفاتهم لمسابقة توظيف الأساتذة على أساس الشهادة بعنوان سنة 2025، والتي تشمل الأطوار الثلاثة الابتدائي، المتوسط والثانوي، حيث جاء في إعلان المديريات “أنه يتحتم على جميع المترشحين الذين رُفضت ملفاتهم نهائيًا تقديم طعن كتابي في مديرية التربية بمكتب التوجيه والامتحانات”، وتأتي هذه الخطوة بعد أن قدم المعنيون الطعون الإلكترونية فور رفض ملفاتهم عبر المنصة الرقمية، فيما شددت الوزارة على ضرورة الفصل في الطعون المؤسسة وإبلاغ المعنيين بنتائجها قبل 9 فيفري الجاري، مع إرسال إشعارات فردية للمترشحين الذين رُفضت طعونهم، وحذرت وزارة التربية من أن أي تصريح كاذب أو معلومات غير صحيحة تعرض صاحبها للإجراءات القانونية المتبعة مع إلغاء النجاح في المسابقة.
