
بعد النجاح الجماهيري الكبير الذي حققه في موسمه الأول، أعلنت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، عن إطلاق الموسم الجديد لبرنامج اكتشاف المواهب “كاستنج”، حيث نشرت الشركة فيديو ترويجيًا جذابًا عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، مُعلنةً عن بدء الموسم المرتقب، وجاء في المنشور الرسمي: “هذه فرصة ذهبية لكل المواهب الحقيقية في مجالي الغناء والتمثيل (معًا)، للمشاركة في برنامج كاستنج، التجربة الأولى من نوعها لاكتشاف المواهب في مصر والعالم العربي، وذلك بالتعاون مع وزارة التعليم العالي”.
يُعد الغناء فنًا راقيًا يعبر عن المشاعر الإنسانية ويصل إلى الوجدان بسهولة ويُسر، ولأن الأطفال قد يمتلكون هذه الموهبة الفطرية دون أن ندرك، توجد علامات واضحة تؤكد تمتع طفلك بهذه القدرة، وسنستعرضها في هذا التقرير، استنادًا إلى المعلومات الواردة من موقع musiclessonsincorona.
علامات دالة على تمتع طفلك بموهبة الغناء
تقليد الغناء
عليك ملاحظة مدى دقة طفلك في تقليد الأصوات عند استماعه للأغاني، فإذا كان قادرًا على محاكاة عناصر صوتية أساسية مثل درجة الصوت ونبرته بدقة، فهذا يُعد مؤشرًا مبكرًا وقويًا على قدرته الفائقة على استيعاب الأصوات الموسيقية وإنتاجها مرة أخرى.
الدقة في الأداء الصوتي
تُعد القدرة الفائقة على إصدار النغمات الصحيحة من أبرز سمات الطفل الموهوب في الغناء، فإذا لاحظت أن طفلك يستطيع مواءمة صوته بدقة مع طبقات صوتية متنوعة، حتى دون أي تدريب مسبق، فهذا يُشير بوضوح إلى امتلاكه موهبة فطرية أصيلة.
الحماس والشغف بالموسيقى
يُعد إبداء الطفل اهتمامًا صادقًا وشغفًا عميقًا بالموسيقى مؤشرًا قويًا على موهبته الكامنة، فإذا كان متحمسًا دائمًا للاستماع إلى الأغاني، أو لحضور الحفلات الموسيقية، أو للمشاركة في الأنشطة الفنية المتعلقة بالموسيقى، أو حتى يطلب منك تشغيل الأغاني بشكل مستمر، فهذه كلها دلائل إيجابية لا يمكن تجاهلها.
مهارة الاستماع الدقيق
يُظهر الطفل الموهوب في الغناء وعيًا استثنائيًا بالأصوات المحيطة به، مقارنة بأقرانه، فإذا كان طفلك يلفت انتباهك إلى تفاصيل مثل صوت جريان الماء، أو ضجيج السيارات، أو نغمات الموسيقى الصادرة من منزل الجيران، أو حتى الألحان التي تعزفها في سيارتك، فهذا يُشير إلى امتلاكه “أذنًا موسيقية” متطورة، وهي قدرة حيوية لا غنى عنها في موهبة الغناء.
هذا المقال لا ينتمي لأي تصنيف.
