الأرصاد الجوية تكشف تفاصيل وصول العاصفة هاري وتأثيراتها على المحافظات المصرية

الأرصاد الجوية تكشف تفاصيل وصول العاصفة هاري وتأثيراتها على المحافظات المصرية

العاصفة هاري تسيطر حاليًا على مساحات شاسعة من شمال إفريقيا، حيث تشهد تونس والجزائر والمغرب حالة من الطوارئ القصوى نتيجة التقلبات الجوية العنيفة المصاحبة لهذا المنخفض الجوي العميق، وقد أدت السيول الجارفة والرياح القوية إلى أضرار هيكلية بالغة، ما تسبب في شلل تام في حركة المواصلات في بعض المناطق، مما رفع من مستوى التحذيرات الرسمية.

تداعيات العاصفة هاري على البنى التحتية

أسفرت العاصفة هاري عن تسجيل كميات أمطار قياسية تجاوزت المعدلات السنوية المعتادة في فترات زمنية قصيرة، مما أدى إلى فيضانات عارمة غمرت الشوارع والمباني السكنية في عدة مدن، ولم تقتصر الأضرار على الخسائر المادية فحسب، بل شملت أيضًا تعليق العمل في المؤسسات الرسمية والتعليمية نتيجة تضرر شبكات الطرق وانقطاع التيار الكهربائي في المناطق الأكثر تأثرًا، وتم رصد مجموعة من التأثيرات المباشرة التي يمكن تلخيصها في النقاط التالية:

  • ارتفاع منسوب المياه في الأودية مما تسبب في جرف المركبات.
  • انهيارات جزئية في بعض المنشآت القديمة نتيجة غزارة التساقطات.
  • انقطاع خدمات الاتصالات والإنترنت في القرى الجبلية المعزولة.
  • تعليق الرحلات الجوية والبحرية في الموانئ الرئيسية لضمان السلامة.
  • تضرر المحاصيل الزراعية بشكل واسع في المناطق الريفية المتضررة.

خسائر بشرية ومادية خلفتها العاصفة هاري

أعلنت السلطات التونسية عن رصد خسائر بشرية مؤلمة نتيجة العاصفة هاري التي اجتاحت البلاد منذ مطلع الأسبوع الجاري، حيث ارتفع عدد الضحايا نتيجة السيول المفاجئة، وهو ما دفع الأجهزة الأمنية إلى فرض حظر تنقل في المناطق الخطرة، وتظهر التقارير الميدانية أن حجم الدمار الذي طال البنية التحتية يتطلب ميزانيات ضخمة لإعادة الإعمار؛ خاصة وأن المياه قد حاصرت أحياء كاملة وأدت إلى تلف الممتلكات الخاصة والعامة بشكل غير مسبوق في العقد الأخير.

المجال المتضررطبيعة الأثر
قطاع التعليمتعليق الدراسة وإغلاق المدارس والجامعات.
قطاع النقلتعطل السكك الحديدية وتوقف حركة الطيران.
المرافق العامةتضرر مجمعات تصريف مياه الأمطار والصرف.

موقف الأرصاد المصرية من العاصفة هاري

أثارت العاصفة هاري قلق سكان دول حوض البحر المتوسط حول إمكانية وصول هذه الغيوم الركامية إلى السواحل الشرقية، لكن خبراء الأرصاد الجوية في مصر أكدوا أن البلاد محمية بتأثير مرتفع جوي يحميها من هذه التقلبات القوية، وأوضحت التقارير الرسمية أن الكتلة الهوائية المؤثرة على مصر تختلف تمامًا في خصائصها الفيزيائية عن تلك المتمركزة فوق تونس والجزائر؛ مما يجعل فرص انتقال العاصفة هاري نحو الأراضي المصرية شبه معدومة في الوقت الراهن، وتستمر الجهود الإغاثية في المناطق المنكوبة لانتشال العالقين وتقديم الدعم للأسر المتضررة من تداعيات هذا الطقس السيئ، مع بقاء غرف العمليات في حالة انعقاد دائم لمتابعة تحركات السحب الركامية وضمان الجاهزية القصوى لمواجهة أي تطورات جوية قد تطرأ على المنطقة خلال الأيام القليلة المقبلة.