
أصبح نشاط الرياح المثيرة للرمال والأتربة حديث الساعة بين المواطنين، حيث شهدت البلاد تراجعًا ملحوظًا في مستوى الرؤية الأفقية؛ وقد تزامنت هذه الهبات الهوائية القوية مع شهر طوبة في التقويم القبطي، الذي يعرف عادة بالبرودة الشديدة، وليس بالعواصف الترابية، مما أثار تساؤلات عديدة حول أسباب هذا التحول المفاجئ في طبيعة المناخ السائد خلال هذه الفترة من العام.
تفسير ظاهرة نشاط الرياح المثيرة للرمال والأتربة
مقال مقترح
موعد فلكي.. كم يتبقى على أول أيام شهر رمضان في عام 2026؟
أرجعت هيئة الأرصاد الجوية التقلبات الجوية إلى تأثير البلاد بكتل هوائية صحراوية جافة، بالإضافة إلى وجود مرتفع جوي عميق على سطح الأرض، مما أدَّى إلى زيادة سرعات الهواء وحمل ذرات الغبار في طبقات الجو، وبالتالي بدأ نشاط الرياح المثيرة للرمال والأتربة في وقت مبكر عن المعتاد، فالمتعارف عليه أن هذه العواصف تنشط في نهايات فصل الشتاء وبدايات الربيع، فيما يُعرف برياح الخماسين، وليس في منتصف يناير، الذي شهد أيضًا موجات دافئة غير معتادة تسببت في شعور المواطنين بارتفاع درجات الحرارة قبل وصول هذه الموجة الترابية.
الجدول الزمني لتأثير الكتل الهوائية على حالة الجو
قد يهمك
تحري هلال رمضان.. الحسابات الفلكية تكشف موعد أول أيام الشهر الكريم في مصر
تتغير الحالة الجوية بناءً على مصادر الكتل الهوائية وتوزيعات الضغوط الجوية، وفقًا للبيانات الصادرة عن المختصين في رصد المناخ:
| الفترة الزمنية | طبيعة الحالة الجوية المتوقعة |
|---|---|
| مطلع الأسبوع الثالث | رياح صحراوية محملة بالأتربة العالقة. |
| منتصف الأسبوع | تحول الكتل الهوائية إلى مصادر بحرية شمالية. |
| نهاية الأسبوع | هدوء واستقرار تدريجي في سرعات الرياح. |
الجدول الزمني لتراجع نشاط الرياح المثيرة للرمال والأتربة
تابع أيضاً
ضبط أجهزة الاستقبال.. تردد قناة CNN بالعربية الجديد لمتابعة التغطيات الإخبارية المستمرة
من المنتظر أن يبدأ التحسن الفعلي في حالة الطقس مع تغير مصادر الكتل الهوائية لتصبح قادمة من البحر المتوسط بدلًا من الصحراء؛ وسيؤدي هذا التحول بشكل مباشر إلى الحد من نشاط الرياح المثيرة للرمال والأتربة تدريجيًا وفقًا للخطوات التالية:
- تحول الرياح إلى شمالية باردة قادمة من مسطحات مائية.
- تناقص كميات الغبار العالقة في الجو بشكل ملحوظ.
- زيادة الإحساس ببرودة الطقس نتيجة طبيعة الكتل الجديدة.
- انحسار موجة الأتربة تمامًا بنهاية أيام العمل الأسبوعية.
- استعادة الرؤية الأفقية الطبيعية على الطرق السريعة والصحراوية.
تؤكد البيانات الرسمية أن نشاط الرياح المثيرة للرمال والأتربة سيهدأ بشكل ملموس بدءًا من يوم الخميس؛ حيث ستنخفض سرعات الهواء وتستقر الأجواء تدريجيًا لتصبح أكثر أمانًا للمواطنين، خاصة أولئك الذين يعانون من مشاكل تنفسية؛ مع ضرورة مراقبة التغيرات التي قد تطرأ على طبيعة الكتل الهوائية المتذبذبة خلال الآونة الأخيرة نتيجة التغيرات المناخية.
