الأزهر ينفي صلة أحد بالتصريحات الجدلية حول والدي النبي ﷺ

الأزهر ينفي صلة أحد بالتصريحات الجدلية حول والدي النبي ﷺ

أصدرت جامعة الأزهر بيانًا قاطعًا، أكدت فيه أن الشخص الذي أطلق تصريحات مثيرة للجدل حول مصير والدي النبي ﷺ لا يمت بصلة للجامعة على الإطلاق، ولم يحصل منها على أي درجة دكتوراه، ولا يمثلها بأي صفة رسمية أو علمية،

موقف الأزهر من والدي النبي ﷺ

وشددت الجامعة على التزامها الثابت بتعزيز الوعي الديني وترسيخ منهج الوسطية، مؤكدة الأهمية القصوى للأدب والتعظيم لمقام النبي ﷺ، باعتباره أصلاً جوهريًا من أصول الإيمان، وأوضحت الجامعة أن والدي النبي ﷺ يُعدان من أهل الفترة، وقد توفيا قبل بعثته ﷺ، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿وما كنا معذبين حتى نبعث رسولًا﴾، الأمر الذي يؤكد عدالة الله المطلقة، وأن العقاب لا يكون إلا بعد قيام الحجة الرسالية،

وأضاف البيان أن نخبة من كبار المحققين وعلماء الأمة قد ذهبوا إلى القول بنجاة والدي النبي ﷺ، وقد دُوِّنت هذه الآراء في مصنفات علمية معروفة، مشددة على أن ما أثير مؤخرًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، قد أحدث بلبلة لا أساس لها من الصحة العلمية، ولا ترتبط بالجامعة بأي شكل من الأشكال،