
في إطار زياراته المباركة، تشرف صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بزيارة المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة، حيث أدى الصلاة بخشوع في الروضة الشريفة، المنطقة المباركة التي تتوق قلوب المسلمين لزيارتها، وتشرف بالسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه الكرام، أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما، وقد رافقه خلال هذه الزيارة عدد من أصحاب السمو الأمراء.
أهمية الزيارة الملكية
تكتسب هذه الزيارة أهمية بالغة، كونها تعكس حرص القيادة الرشيدة على ربط صلة الوصل بالمقدسات الإسلامية وتأكيد دور المملكة العربية السعودية في خدمة الحرمين الشريفين، كما أنها تأتي في سياق المتابعة الدائمة للمشاريع التنموية والخدمية التي تشهدها المدينة المنورة لضمان راحة وسلامة الزوار والمعتمرين، وتبرز هذه الزيارة الجوانب الروحية والوطنية التي يضطلع بها سمو ولي العهد، حفظه الله، تجاه دينه ووطنه.
المكانة الروحية للمسجد النبوي والروضة الشريفة
يُعد المسجد النبوي الشريف، ثاني الحرمين الشريفين، وجهة روحية لكل مسلم حول العالم، حيث يحوي بين جنباته الروضة الشريفة، وهي بقعة مباركة وصفها النبي صلى الله عليه وسلم بأنها “روضة من رياض الجنة”، مما يجعل الصلاة والدعاء فيها ذات فضل عظيم ومكانة خاصة في قلوب المؤمنين، وتبرز زيارة ولي العهد لهذه الأماكن المقدسة مدى التقدير والاحترام الذي توليه القيادة لمشاعر المسلمين وارتباطها العميق بتراثهم الإسلامي العريق.
