الأوبرا تحتفي بباكثير عرض مسرحي ضخم يحيي إرث الأديب الكبير

الأوبرا تحتفي بباكثير عرض مسرحي ضخم يحيي إرث الأديب الكبير





إيناس العيسوي


نشر في:
الإثنين 15 ديسمبر 2025 – 7:24 م
| آخر تحديث:
الإثنين 15 ديسمبر 2025 – 7:24 م

عرض “متحف باكثير”: تكريم لأعمال الأديب الخالد

يقدم المخرج أحمد فؤاد عملًا مسرحيًا فريدًا يحمل عنوان “متحف باكثير”، حيث يتولى فؤاد مهمة الدراماتورج والإخراج، ويشارك في هذا العرض الاستثنائي 36 فنانًا موهوبًا من مركز الإبداع وأكاديمية الفنون وحضرموت، ويهدف العرض إلى استعراض مجموعة واسعة من إبداعات الأديب الكبير علي أحمد باكثير، التي شملت الرواية والمسرح والسينما، وذلك بأسلوب عصري ومبتكر تم إعداده على مدار ثلاثة أشهر من الجهد والتحضير المتواصل.

تصريحات المخرج أحمد فؤاد حول العمل

كشف المخرج أحمد فؤاد عن تفاصيل مثيرة من وراء الكواليس، موضحًا أن هذا العرض الفني يمزج ببراعة بين عدد من المسرحيات والأفلام السينمائية البارزة لباكثير، من أبرزها “الشيماء” و”إسلاماه”، وقد تم انتقاء هذه الأعمال بعناية فائقة لتعكس بعمق إرث الأديب الراحل الخالد، وأكد فؤاد أن هذه التجربة ستكون بلا شك قيمة وغنية لعشاق باكثير وجمهور المسرح على حد سواء، كما أنها تمثل خطوة مهمة تمهد الطريق لتكريم قامات أدبية أخرى في شتى أنحاء الوطن العربي.

احتفالية “علي أحمد باكثير.. 115 عامًا من التأثير”

يُعرض “متحف باكثير” كجزء أساسي من احتفالية ضخمة تنظمها مؤسسة حضرموت للثقافة بالتعاون مع “ضي للثقافة والإعلام”، والتي تحمل عنوان “علي أحمد باكثير.. 115 عامًا من التأثير”، وتُقام هذه الفعالية المرتقبة في الثاني والعشرين من ديسمبر الجاري، على خشبة المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية العريقة، بحضور كوكبة من النجوم والشخصيات الثقافية والاجتماعية البارزة.

تكريم كوكبة من النجوم المشاركين في مسيرة باكثير

تتضمن الاحتفالية أيضًا فقرة مميزة لتكريم نخبة من النجوم والفنانين الذين أسهموا ببراعة في إثراء مسيرة باكثير الفنية، تاركين بصمة لا تُنسى في أعماله، ومن بين هؤلاء المكرمين: الفنانة القديرة لبنى عبد العزيز، والنجمة سميرة أحمد، والفنان أحمد مظهر، بالإضافة إلى الفنان حسين رياض، ومحمد عوض.

مؤسسة حضرموت للثقافة: رؤية وأهداف

تأسست مؤسسة حضرموت للثقافة في عام 2021، وهي تهدف إلى تحقيق رسالة نبيلة تتمثل في الحفاظ على الثقافة المحلية والوطنية، وتطويرها ونشرها على نطاق واسع، وذلك من خلال مجموعة من المبادرات الفاعلة، بما في ذلك اكتشاف ورعاية المواهب الأدبية والفنية الواعدة، ودعم الإبداعات الفكرية للمثقفين، وتنمية المهارات الأدبية والفنية لديهم، بالإضافة إلى حفظ التراث الثقافي الغني، وتعزيز التنوع الثقافي والقيم الإنسانية السامية، والسعي لخلق حراك ثقافي وأدبي وفني مستدام في حضرموت.