
مع قرب حلول شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، شهر الخير والرحمة، أعلنت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي عن اعتماد الجدول الرسمي لصلاتي التراويح والتهجد في الحرمين الشريفين، ويأتي هذا الإعلان الهام ليلبي تطلعات ملايين المسلمين حول العالم، الذين تتوق قلوبهم لأجواء الحرمين الروحانية والعبادة الخاشعة في هذا الشهر الفضيل.
أئمة المسجد الحرام في رمضان 1447هـ
تضمن الجدول المعتمد للمسجد الحرام كوكبة من القراء والمشايخ الأفاضل، الذين ارتبطت أصواتهم العذبة بذاكرة المصلين وخشوعهم في الحرم، وقد شملت القائمة المباركة الأسماء التالية:
- فضيلة الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس.
- فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله الجهيني.
- فضيلة الشيخ الدكتور ياسر الدوسري.
- فضيلة الشيخ الدكتور بندر بليلة.
- فضيلة الشيخ بدر التركي.
وسيتناوب أصحاب الفضيلة على إمامة المصلين في صلاتي التراويح والتهجد، وذلك وفق الجدول الزمني المحدد من قبل الرئاسة، لضمان تقديم تجربة إيمانية فريدة وخاشعة لكل قاصد وزائر.
أئمة المسجد النبوي الشريف
وفي رحاب مسجد المصطفى صلى الله عليه وسلم، اعتمدت الرئاسة أيضاً جدولاً مميزاً يضم نخبة من المشايخ الفضلاء لإمامة المصلين، وهم:
- فضيلة الشيخ الدكتور عبدالمحسن القاسم.
- فضيلة الشيخ صلاح البدير.
- فضيلة الشيخ عبدالله القرافي.
- فضيلة الشيخ خالد الهنا.
- فضيلة الشيخ محمد برهجي.
إضافة إلى عدد من المشايخ الآخرين الذين سيشاركون بفاعلية في إحياء ليالي الشهر الكريم المباركة في المدينة المنورة.
خطة تشغيلية شاملة: 7 أهداف استراتيجية لخدمة القاصدين
لا تقتصر استعدادات رئاسة الشؤون الدينية على الجداول الزمنية فقط، بل تتسع لتشمل خطة تشغيلية متكاملة ومحكمة، تم الإعلان عنها مؤخراً يوم الخميس الماضي، وترتكز هذه الخطة الخاصة بموسم رمضان 1447هـ على سبعة أهداف استراتيجية رئيسية، تهدف في مجملها إلى تعظيم رسالة الحرمين الشريفين المقدسة وتعزيزها.
وتتمحور هذه الأهداف الجوهرية حول تحسين وإثراء التجربة الدينية والروحية للقاصدين، مع التركيز على نشر وتعليم القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة بأسلوب فعال، كما تولي الخطة اهتماماً بالغاً بترسيخ مكانة المملكة العربية السعودية الدينية وريادتها العالمية، في خدمة الحرمين الشريفين وضيوفهما الكرام.
التحول الرقمي والرسالة العالمية
في ظل التطور التقني المتسارع الذي يشهده العالم، أكدت الرئاسة ضمن خطتها على الأهمية البالغة لتسخير التقنيات الحديثة والتحول الرقمي، بهدف نشر الهداية وتعزيز التواصل الفعال مع المسلمين في كافة أصقاع الأرض، ويشمل ذلك الريادة في تقديم خدمات الترجمة والخدمات اللغوية المتعددة، لضمان وصول رسالة الإسلام السمحاء، القائمة على الوسطية والاعتدال، إلى كافة الزوار والمعتمرين بمختلف لغاتهم وثقافاتهم.
ويعكس هذا الاهتمام الكبير والدقيق بكافة تفاصيل الجدول والخطة التشغيلية حرص القيادة الرشيدة والجهات المعنية الدائم، على توفير أقصى درجات الراحة والطمأنينة لضيوف الرحمن الكرام، ليتسنى لهم أداء مناسكهم وعباداتهم في أجواء مفعمة بالسكينة والخشوع خلال هذا الشهر الفضيل.
