
يواجه المهاجم الإسباني رافا مير أوقاتًا عصيبة منذ ما يقرب من عام ونصف، حيث يُعاني من تداعيات قضية خطيرة للغاية تتعلق بـ”الاعتداء الجنسي” واستخدام العنف.
تفاصيل القضية وتطوراتها
ظهرت تفاصيل هذه القضية الحساسة للعلن في سبتمبر 2024، تبعها توجيه اتهامات رسمية ضد اللاعب في أكتوبر من عام 2025.
الوضع القانوني الحالي لرافا مير
يخضع مير للمحاكمة في هذه القضية بموجب نظام “الإفراج المشروط”، وهو ما يعني أنه ليس سجينًا خلف القضبان، ولكنه يواجه قيودًا صارمة تتمثل في سحب جواز سفره ومنعه التام من مغادرة الأراضي الإسبانية.
بالإضافة إلى ذلك، يُجبر المهاجم الإسباني على المثول أمام المحكمة كل أسبوعين تقريبًا لإثبات تواجده، فضلاً عن الإدلاء بأقواله في الجلسات المتعلقة بالقضية، سواء كان ذلك حضوريًا أو عن بُعد.
تحديات صفقة انتقال رافا مير إلى الاتحاد
في ظل هذه الظروف، إذا كان نادي الاتحاد السعودي جادًا في رغبته بالتعاقد مع رافا مير خلال فترة سريان قضيته القانونية، فسيتحتم على اللاعب الإسباني تحقيق شرطين أساسيين:
* أولًا: الحصول على موافقة صريحة من المحكمة لرفع حظر السفر المفروض عليه خارج إسبانيا.
* ثانيًا: تقديم ضمانات قوية وموثوقة لضمان حضوره المستمر لجلسات المحاكمة المقررة.
تعقيدات الميركاتو الشتوي 2026
مما لا شك فيه أن هذه الشروط تجعل صفقة انتقال رافا مير تبدو معقدة للغاية في الميركاتو الشتوي الحالي، الذي يصادف شهر يناير 2026، خاصةً مع ضيق الوقت المتاح لتحقيق كل هذه المتطلبات القانونية والإجرائية.
