
علم المملكة العربية السعودية
نشرت الجريدة الرسمية تفاصيل السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية، والتي وافق عليها مجلس الوزراء مؤخرًا.
المجمع هنا يُشير إلى مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، أما الجهات العامة فتشمل الوزارات والهيئات والمؤسسات العامة والصناديق والجهات المستقلة ذات الشخصية المعنوية العامة.
تتكون السياسة من خمسة بنود تهدف إلى جمع الرؤى والمرئيات التي تعكس توجه المملكة فيما يتعلق باللغة العربية، وذلك لتحقيق ما يأتي:
تعزيز الريادة في الحفاظ على اللغة العربية
أولًا: تعزيز ريادة المملكة في الحفاظ على اللغة العربية بوصفها المرجعية العالمية لهذه اللغة، وموطنها الأول.
زيادة تمكين اللغة العربية
ثانيًا: زيادة تمكين اللغة العربية وتعزيز مكانتها في المجتمع، كمكون رئيس لهوية الوطنية السعودية.
ترسيخ الفاعلية الحضارية
ثالثًا: ترسيخ الفاعلية الحضارية للغة العربية وإسهاماتها التنموية، وتعزيز استخدامها في الجهات العامة والقطاعين الخاص وغير الربحي.
جاذبية البيئة لتعلم اللغة العربية
رابعًا: زيادة جاذبية البيئة السعودية للراغبين في تعلم اللغة العربية، والاطلاع على ثقافتها وإرثها الحضاري.
تمكين استعمال اللغة في مجالات الحياة المتعددة
خامسًا: تمكين استعمال اللغة العربية في مجالات الحياة المتعددة.
وبخصوص البند الرابع، فإن منطلقات السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية تتمثل في أنها تعكس سيادة اللغة واستقلالها، كأمن ثقافي وهوية مركزية للأطفال.
وقد حدد البند الخامس المبادئ الأساسية للسياسة كما يلي:
- اللغة العربية هي اللغة الرسمية للمملكة: تعمل الجهات العامة على استخدامها في جميع أعمالها، مع إمكانية استخدام لغة أخرى إذا دعت الحاجة لذلك، ويعمل القطاعان الخاص وغير الربحي على استخدامها في التواصل مع الآخرين، مع مراعاة ما نصت عليه الأنظمة الأخرى.
- تعزيز مكانة اللغة العربية في التعليم: يكون استخدام اللغة العربية في التعليم بجميع المراحل الدراسية، مما يمكّن المتعلمين من اكتساب المعارف والمهارات اللغوية بشكل سليم، والتعرف على ثقافتها وتراثها الفكري.
- تعزيز حضور اللغة العربية في المشهد اللغوي: تحرص الجهات العامة والقطاع الخاص وغير الربحي على استخدام اللغة العربية في جميع الجوانب العامة، مثل العقود والشهادات والأوسمة واللوحات والفواتير والإعلانات وأسماء الأماكن والمبادرات.
- تمكين حضور اللغة العربية في البحث العلمي: تعمل المؤسسات البحثية والجامعات على تعزيز استخدام اللغة العربية في أبحاثها العلمية، ونشرها باللغة العربية لتعزيز تفاعلها الحضاري والعلمي.
- إبراز اللغة العربية في الإعلام: تبرز المؤسسات الإعلامية اللغة العربية بصورة متناسبة عبر جميع الوسائل، وتوفر المواد الإعلامية باللغة العربية أو ترجمتها.
- ترسيخ استعمال اللغة العربية في مجال الأعمال: تُمكن الجهات العامة والخاصة وغير الربحية من استخدام اللغة العربية في مختلف مجالات الأعمال، وتعزيز ذلك عبر تقديم أعمال ومبادرات لغوية تدرّ مردودًا اقتصاديًا.
- تفعيل حضور اللغة العربية على المستوى الدولي: تسعى الجهات العامة إلى استخدام اللغة العربية في اللقاءات الرسمية والمناسبات الدولية، مع توفير الترجمة عند الحاجة.
- تعزيز حضور اللغة العربية في المجال الثقافي والفني: تتبنى الجهات الثقافية والفنية تعزيز وجود اللغة العربية في أنشطتها، باعتبارها أحد أركان الهوية الوطنية السعودية.
تطبق السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية في جميع المجالات العامة في المملكة.
السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية
